دمشق-سانا

أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي خلال استقباله السبت وفداً ممثلاً عن حملة ”شفاء 4″ الطبية التي ينظمها فريق شفاء الطبي، ومنظمة ميد غلوبال الأمريكية، برئاسة رئيس فريق شفاء الطبي الدكتور مهدي العمار، أهمية الدور الذي تؤديه الوفود الطبية التطوعية في دعم القطاعين الصحي والتعليمي في سوريا.
وجرى خلال اللقاء الذي عقد في مبنى الوزارة بدمشق، مناقشة أهمية التكامل بين العمل الطبي الإنساني والعمل الأكاديمي، لتعزيز قدرات المشافي الجامعية، وتطوير مستوى الخدمات الصحية، وترسيخ ثقافة التعليم الطبي المستمر، لتحقيق أثر علمي مستدام يتجاوز فترة وجود الوفود الطبية.

وأشار الوزير الحلبي إلى أهمية هذه الحملات لجهة إجراء العمليات الجراحية النوعية، ونقل الخبرات الطبية الحديثة، وتنظيم الدورات التدريبية وورشات العمل والمحاضرات العلمية، والإسهام في تدريب الكوادر المحلية ورفع كفاءتها المهنية.
وأعرب وزير التعليم العالي والبحث العلمي عن تقديره للجهود الطبية والعلمية والإنسانية التي قدّمها أطباء الحملة في خدمة المرضى ودعم المؤسسات الصحية والتعليمية في سوريا، ودورهم في تخفيف معاناة المرضى، ودعم الكوادر الوطنية، ونقل المعرفة والخبرة إلى الداخل السوري.
من جانبهم، أشاد ممثلو فريق “شفاء 4” وميد غلوبال بالدور الكبير الذي قامت به وزارتا التعليم العالي والبحث العلمي والصحة، في رعاية الحملة، وتقديم الدعم والتسهيلات اللازمة لعمل الأطباء المتطوعين، والتنسيق مع المشافي والجامعات، ما أسهم في إنجاح البرامج الجراحية والعلمية والتدريبية للحملة في عدد من المحافظات السورية.
وكانت انطلقت في الخامس من شهر تموز الجاري الحملة الطبية الدولية “شفاء 4” التي ينظمها فريق شفاء الطبي، ومنظمة ميد غلوبال الأمريكية تحت شعار “يداً بيدٍ من أجل سوريا”، برعاية وزارتي الصحة والتعليم العالي والبحث العلمي، وتهدف لإجراء أكثر من 1000 عملية جراحية مجانية، وتقديم نحو 6000 معاينة وخدمة علاجية وتشخيصية ضمن 20 مشفى ومركزاً طبياً في مختلف المحافظات، وتستمر حتى الـ 28 من آب المقبل.
