دمشق-سانا
أكد وزير التعليم العالي والبحث العلمي مروان الحلبي خلال استقباله سفير الطفولة في سوريا علي مصطفى المحمد، التزام الوزارة بدعم المبادرات الوطنية الخاصة بالطفولة، وعملها على تطوير مسارات تعليمية جديدة، وتعزيز الأنشطة الميدانية التي تخدم الأطفال في سوريا.

وأشار الوزير خلال اللقاء الذي عقد اليوم الخميس، في مبنى الوزارة بدمشق، إلى أهمية الدور الذي يؤديه سفير الطفولة في تمثيل الطفل السوري في المحافل الدولية، لافتاً إلى أن الوزارة تقدم كل أشكال التعاون لتعزيز مبادرات الطفولة، بما يشمل دعم الأنشطة المتعلقة بالإعاقة، والتوحد، ودمج الأطفال في المجتمع، ودعم مرضى السرطان.
ولفت الحلبي إلى أن الوزارة بصدد إطلاق مسار تكنولوجي وتقني جديد يبدأ من الصف التاسع وصولاً إلى الكليات التقنية، ويشمل اختصاصات حديثة مثل الذكاء الاصطناعي والأمن السيبراني والروبوتات، بما ينسجم مع احتياجات سوق العمل، مؤكداً استعداد الوزارة للمشاركة في أي نشاط ثقافي أو مجتمعي يخدم الطفل السوري، والتعاون مع السفارات لدعم مشاريع الطفولة.

من جانبه أشار المحمد إلى الأنشطة الميدانية التي جرى تنفيذها في المخيمات بمحافظتي حلب وإدلب، وشملت توزيع هدايا وأجهزة تعليمية للأطفال، لافتاً إلى ضرورة التوسع في مراكز “التوحد” في سوريا.
وبين المحمد أهمية التنسيق مع وزارة الثقافة لتطوير البرامج الفنية والثقافية الخاصة بالأطفال، ومشاركة وزارة التعليم العالي في مهرجان صيف سوريا للعائلة والطفل الذي سيقام في 30 تموز الجاري، ومشروع تعريف الأطفال بالاختصاصات الجامعية عبر زيارات ميدانية للجامعات بعيداً عن الضغوط الاجتماعية.
شارك في اللقاء معاونة وزير التعليم العالي والبحث العلمي للشؤون الإدارية والمالية عبير قدسي، ومن مديرية ثقافة الأطفال اليافعين في وزارة الثقافة عبيد الله الرفاعي.
يذكر أن وزارة الثقافة السورية عيّنت الشاب علي مصطفى المحمد سفيراً للطفولة، لتمثيل الطفل السوري في المحافل الدولية، وتسليط الضوء على قصص الصمود والتحديات التي واجهها الأطفال السوريون خلال سنوات الحرب مع النظام البائد.
