إدلب-سانا
نظّم معلمو ومعلمات بلدة كفروما في ريف إدلب الجنوبي اليوم الأربعاء، وقفة احتجاجية في مدرسة الرابي، للمطالبة بزيادة الرواتب، بما يتناسب مع متطلبات الحياة، ويسهم بتحسين أوضاعهم المعيشية.

وتركزت مطالب المعلمين على زيادة الرواتب أو تحديد موعد قريب لصدور قرار رسمي بزيادتها، بما يضمن للمعلمين حياة كريمة تتناسب مع ظروف حياتهم المعيشية، ولا سيما العائدين ممن هجروا قسراً بفعل ممارسات النظام البائد.
وأوضحت المعلمة ناديا الإبراهيم من ريف إدلب الجنوبي لمراسل سانا، أن الوقفة جاءت امتداداً للاحتجاجات التي بدأت بالتزامن مع بداية الفصل الدراسي الثاني مطلع الأسبوع الجاري في مختلف مدارس المحافظة وريفها، لافتةً إلى معاناة المعلمين خلال فترة التهجير، حيث أدوا واجبهم التعليمي في المخيمات وبشكل تطوعي.

وأضافت الإبراهيم: إن رواتب المعلمين ضعيفة جداً مقارنة بمتطلبات الحياة، وهي لا تكفي لتلبية أدنى مقومات الحياة العادية، من مستلزمات تدفئة، وألبسة شتوية للأطفال، ومتطلبات الطبابة والمدارس غيرها، مؤكدةً حرص المعلمين على استمرار العملية التعليمية، بالتوازي مع حصول المعلمين على حقوقهم كاملةً.
بدورها أكّدت المعلمة أماني فاروق الحمادي من كفروما أن الوقفة الاحتجاجية ليست ضد الطلاب وتعليمهم، بل تعبير عن مدى حاجة المعلمين لتحسين أوضاعهم المعيشية بزيادة رواتبهم، لافتةً إلى أنه من حقهم أن تكون رواتبهم متناسبة مع ارتفاع الأسعار ومتطلبات الحياة المعيشية.

وأضافت الحمادي: “غلاء الأسعار لا يتوافق مع مستوى الرواتب المتدنية”، مؤكدةً أنه من حقها وحق أولادها أن تنعم بمقومات الحياة بحدها الأدنى، وأن يكفي راتبها حاجاتهم الأساسية، ولا سيما أن منزلها مدمر وبحاجة إلى ترميم.
يُشار إلى أن غالبية مدارس إدلب وريفها تشهد منذ بداية الفصل الدراسي الثاني في الأول من شباط الجاري وقفات احتجاجية للمعلمين في مختلف مناطق المحافظة، وذلك اعتراضاً على تدني رواتبهم.