دمشق-سانا
أطلقت وزارة التربية والتعليم، اليوم الثلاثاء، ورشة عمل بعنوان “المراجعة السنوية والتخطيط لقطاع التعليم”، بالتعاون مع منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، وذلك في فندق “داما روز” بدمشق.
وتهدف الورشة التي تقام على مدى ثلاثة أيام إلى تحديد أولويات الوزارة، ومراجعة التقدم الذي تم إنجازه خلال عام 2025.
تحليل الاحتياجات والنتائج

تخلل الورشة عدد من الجلسات لمراجعة التقدم المنجز، وتحليل الاحتياجات، وتحديد الأولويات، وخطط الاستجابة للطلاب العائدين والمهجرين العائدين، والأطفال المهجرين، وتعزيز التنسيق لتحسين الاستجابة التعليمية، وركز المشاركون على إنجازات قطاع التعليم وتقدمه في عام 2025، والنتائج الرئيسية من التقييم المشترك للاحتياجات المدرسية، ومراجعة نتائج التقييم، إضافة إلى تحليل العوائق التي تواجه الطلاب العائدين، ونتائج مسح رصد أداء التنسيق القطاعي والتحديات والفرص لعام 2026، وملخص الخطوات القادمة.
القطاع التعليمي ركيزة أساسية لبناء المجتمعات
وأكد مدير التعاون الدولي في وزارة التربية والتعليم صالح عيسى، في كلمة له، أن القطاع التعليمي يمثل ركيزة أساسية لبناء المجتمعات وتحقيق التنمية المستدامة، منوهاً بضرورة تنفيذ الاستراتيجية الطارئة وطويلة الأمد للارتقاء بجودة التعليم، وإعداد جيل قادر على مواجهة تحديات المستقبل.

ولفت عيسى إلى ضرورة تدريب الكوادر التعليمية على أحدث الوسائل والأساليب التدريسية، مع استثمار التكنولوجيا لجعل العملية التعليمية أكثر مرونة وكفاءة، إضافة إلى تفعيل المدارس الافتراضية والمنصات التعليمية الرقمية، لتوفير بيئة تعليمية مناسبة، ولا سيما في ظروف ما بعد الحرب، مؤكداً على التعاون لتحديد نقاط القوة ومعالجة التحديات، بما يتناسب مع رؤية سوريا الجديدة.
بدوره، أشار مدير التخطيط والإحصاء في وزارة التربية والتعليم حسن الحسين إلى التزام الوزارة بتحقيق رؤيتها لتعليم مبتكر وشامل يمكن الطالب السوري من الوصول إلى الريادة العالمية، مشيراً إلى ضرورة إعادة تأهيل المدارس المدمرة، لضمان حق التعليم لكل طفل سوري.
دعم التعليم في سوريا

من جانبها أكدت ممثلة منظمة اليونيسف في سوريا ميريتشيل ريلانيو أرانا التزام المنظمة بدعم التعليم في سوريا، مشيرة إلى أن هدف المنظمة إيصال التعليم إلى 3,3 ملايين طفل سوري، والأولوية العاجلة لـ2,54 مليون طفل، بهدف تعزيز جودة التعليم الرسمي وغير الرسمي للأطفال واليافعين، وتمكين النظم التعليمية والمجتمعات من تحقيق استجابة تعليمية منسقة في الوقت المناسب قائمة على الأدلة، وإتاحة الوصول الآمن والمنصف إلى التعليم للأطفال المتأثرين بالأزمات.
ممثلة قطاع التعليم في اليونيسف ديرفلا إيغان أوضحت أن الورشة تهدف إلى تبادل الأفكار والتوافق على أسس مشتركة وتثبيتها، ومراجعة التقدم الذي تم إنجازه خلال عام 2025، إضافة إلى مراجعة الأدلة الرئيسية ونتائج التقييم ومناقشة الأولويات وتحديد التحديات.
وكانت وزارة التربية والتعليم أطلقت في الأول من كانون الأول من العام الماضي، ورشة عمل مركزية، بعنوان “وضع خارطة الطريق لتطوير الإطار الوطني للتعليم الدامج”، بالتعاون مع منظمات الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، والفنلندية للإغاثة، وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، ومنظمة أرض الإنسان، ومجموعة المتطوعين المدنيين الإيطالية، لإعداد خارطة التعليم الدامج.








