دمشق-سانا
وجّهت وزارة التربية والتعليم اليوم الأحد، فرقها الفنية والتربوية المختصة إلى المدارس الواقعة في المناطق المحررة شرقي حلب من تنظيم قسد، للبدء بأعمال إعادة تجهيز البنية التحتية، تمهيداً لإعادة افتتاحها مع انطلاق الفصل الدراسي الثاني، في إطار التزامها بضمان حق التعليم لكل طفل سوري.
تأهيل عاجل لاستقبال الطلاب
وأوضح مدير الأبنية المدرسية في الوزارة محمد الحنون، في تصريح لمراسلة سانا، أن عمل الوزارة يقوم حالياً على الاطلاع على واقع البنى التحتية للمدارس في المناطق المحررة حديثاً، حيث بدأت عملية تقييم الاحتياج في كامل هذه المناطق، إضافة للبدء فوراً بأعمال التأهيل والترميم في حيي الأشرفية والشيخ مقصود بحلب، ومنطقة دير حافر ومسكنة ومناطق السبخة في محافظه الرقة.
وأكد الحنون تنفيذ عمليات الترميم والتأهيل بشكل مستعجل لاستقبال الطلاب مع بداية الفصل الدراسي الثاني، لضمان سير العملية التعليمية، مبيناً توجيه كامل الفرق لتجهيز المدارس في المناطق التي سيتم تحريرها لاحقاً.
بدوره، أوضح مدير التنمية الإدارية في وزارة التربية والتعليم عبد الكريم قادري، أن الوزارة تعمل على إجراء إحصائيات دقيقة لتواجد المعلمين من أجل إجراء إعادة تموضع لهم بشكل يتناسب مع وجود الطلاب وإطلاق العملية التعليمية مع بداية الفصل الدراسي الثاني لهذا العام، إضافة لتأمين الكتب المدرسية، وتوفير الكوادر التدريسية المؤهلة، بما يضمن استئناف العملية التعليمية بصورة منتظمة وآمنة، ويعزز الاستقرار النفسي والتعليمي للطلبة، ويكفل حقهم في تعليم آمن ومستدام.
وتأتي هذه الخطوة دعماً لمسيرة التعافي والبناء في تلك المناطق، وترسيخاً لقناعة وطنية راسخة بأن التعليم هو حجر الأساس في إعادة بناء الإنسان والمجتمع، ورسالة أمل متجددة بمستقبل أكثر أمناً واستقراراً للطلبة.
وكان الجيش العربي السوري بسط سيطرته، أمس السبت، على مدينتي دير حافر ومسكنة، وعلى 34 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي، وسط تسليم المئات من عناصر تنظيم قسد أنفسهم للجيش.