دمشق-سانا
أطلق مركز أمن المعلومات الوطني في الهيئة الوطنية لخدمات تقانة المعلومات، وبرعاية وزارة التعليم العالي والبحث العلمي، ورشة تخصصية اليوم الإثنين، بعنوان «أساليب الحماية وفهم الهجمات السيبرانية الحديثة» على مدرج جامعة دمشق، وذلك ضمن جهود تعزيز الوعي والكفاءة في مجال الأمن السيبراني.

وتركز الورشة التي تستمر ثلاثة أيام تحت شعار «الوعي والكفاءة في الأمن السيبراني أركان أساسية في نهضة سوريا الرقمية»، على رفع مستوى الوعي لدى طلاب الجامعات والمهتمين، وتنمية مهاراتهم الرقمية في مواجهة المخاطر السيبرانية التي قد يتعرضون لها.
توعية الشباب بمخاطر عمليات الاختراق
وأكد عضو مركز أمن المعلومات عمر سلام في تصريح لـ سانا، أن الورشة تستهدف مختلف الشرائح، مع تركيز خاص على الطلاب لدورهم المستقبلي في سوق العمل، مشدداً على أهمية امتلاك وعي مبكر بأساليب الحماية من الاختراق والابتزاز والتجسس.

وأوضح سلام أن الورشة ستتضمن جانباً عملياً تطبيقياً، إضافة إلى الجانب النظري، حيث سيتم تنفيذ محاكاة حقيقية لعمليات اختراق حسابات وأنظمة تشغيل وهواتف ذكية، وتوضيح كيفية حدوثها عملياً، والطرق الصحيحة لمواجهتها والتصدي لها.
وأشارت الباحثة الأكاديمية في جامعة دمشق نسرين غبيس إلى أن مشاركتها جاءت انطلاقاً من أهمية الأمن السيبراني في الحياة اليومية، ولا سيما لدى الطلبة، لافتة إلى أن كثيراً من المخاطر الرقمية تكون خفية وتتعلق بالمعلومات الشخصية المتداولة عبر مواقع التواصل الاجتماعي. وأعربت عن أملها بإقامة دورات متقدمة تعزز الجانب التطبيقي في هذا المجال.

وبيّن طالب تقانة المعلومات في الجامعة الافتراضية السورية، أحمد جندلي، أن اهتمامه بالأمن السيبراني نابع من تزايد التهديدات الرقمية، مؤكداً أن امتلاك المعرفة الأساسية في هذا المجال أصبح ضرورة لحماية البيانات الشخصية.
ويُعد الأمن السيبراني منظومة من الإجراءات والتقنيات التي تهدف إلى حماية الأنظمة الإلكترونية والشبكات والبيانات من الهجمات أو الوصول غير المصرّح به، بما يشمل حماية الحواسيب والهواتف الذكية والخوادم والتطبيقات من البرمجيات الخبيثة والقرصنة.
ويواصل مركز أمن المعلومات دوره في حماية المؤسسات والبنية التحتية الرقمية من التهديدات المتزايدة، عبر تطوير استراتيجيات متقدمة وتعزيز الوعي الأمني، بما يسهم في بناء بيئة رقمية آمنة وموثوقة ومستدامة.