دمشق-سانا
استعرضت وزارة الأشغال العامة والإسكان، ضمن مشاركتها في الدورة الـ 63 من معرض دمشق الدولي، حزمة من الفرص الاستثمارية المرتبطة بالتنمية العمرانية وإعادة الإعمار، تشمل إتاحة أملاك الدولة الشاغرة للشراكة، وتسهيل إجراءات التراخيص، وتأهيل البنية التحتية بالتعاون مع المستثمرين والمقاولين من الدول العربية والصديقة.
تسهيلات استثمارية وشراكات عمرانية

وأوضح مدير الاستثمار في الوزارة محمد عبيد، في تصريح لمراسلة سانا، أن مشاركة الوزارة في المعرض تشكل منصة لعرض الفرص والأفكار الاستثمارية المتاحة أمام المستثمرين ورجال الأعمال، والتعريف بالمشاريع القابلة للتنفيذ في مختلف المحافظات.
وبيّن عبيد أن الوزارة تعمل على تذليل العقبات المتعلقة بالتراخيص، وإتاحة الاستفادة من الأراضي التابعة لأملاكها ضمن صيغ الشراكة، بما يفتح المجال أمام إقامة تجمعات عمرانية وتحديث المراكز الإنتاجية وإعادتها إلى الخدمة.
وأشار إلى أن الخارطة الاستثمارية تشمل مختلف المحافظات، مع إعطاء أولوية للمناطق التي تعرضت للدمار، موضحاً أن قطاع الاستثمار يركز على استكمال المشاريع المتعثرة والمساهمة في إعادة الإعمار وفق المعايير الدولية، وتأمين البيانات اللازمة أمام المستثمرين الراغبين بالدخول في شراكات.
وأعرب عبيد عن تطلعه إلى استقطاب مزيد من المستثمرين خلال فترة المعرض، وإتاحة المجال أمامهم للاطلاع على التسهيلات والفرص المطروحة والدخول في مفاوضات مباشرة بما يحقق المصلحة الوطنية ويدعم التنمية الاقتصادية.
إعادة تأهيل البنية التحتية أولوية
من جانبه، أكد عضو نقابة المقاولين فرع دمشق هاني شمسو أن معرض دمشق الدولي يشكل مساحة للقاء رجال الأعمال والمقاولين والمستثمرين من الدول العربية والصديقة، وتبادل الأفكار وبناء شراكات استثمارية تسهم في نهضة سوريا وتحديثها.

وأوضح شمسو أن النقابة تعمل على تطوير آليات العمل وتعزيز التعاون مع الشركاء، مشيراً إلى أن عدداً من الجهات الاستثمارية أجرت مباحثات مع النقابة بشأن إقامة مشاريع مشتركة وتطوير آليات العمل في القطاع.
وشدد على أن المرحلة المقبلة تتطلب إعطاء الأولوية لإعادة إعمار وتأهيل البنية التحتية، داعياً المستثمرين والفعاليات الاقتصادية إلى المشاركة في النهضة الشاملة التي تشهدها سوريا في مختلف القطاعات.
وتستمر فعاليات الدورة الـ 63 من معرض دمشق الدولي، التي انطلقت في الـ 26 من آب الجاري، حتى الرابع من أيلول المقبل، تحت شعار «سوريا تشرق من جديد»، بمشاركة واسعة من جهات محلية وعربية ودولية.




