الأربعاء 2 سبتمبر 2026 — دمشق
|

ترانزيت الفن والإنسانية.. فعالية في حلب تقتفي أثر فيلم “غاندي الصغير”

حلب-سانا

تلاقت الرؤى الإبداعية والجهود الإغاثية على مسرح دار الكتب الوطنية بحلب اليوم الإثنين، خلال الندوة التي نظّمتها مديرية الثقافة بعنوان “ترانزيت الفن والعمل الإنساني”.

وتناولت الندوة دور الفن المسؤول في تحويل التعبير الإبداعي إلى قوة فاعلة تُحدث أثراً إيجابياً وتسهم في معالجة الندوب النفسية والروحية داخل المجتمع.

فيلم “غاندي الصغير” حين تعبر السينما حدود الإغاثة

واتخذت الندوة من فيلم “غاندي الصغير” نموذجاً تطبيقياً حياً، حيث استعرض المخرج والمنتج السينمائي السوري الأمريكي سام قاضي كواليس العمل الذي أُنجز قبل نحو عقد من الزمن.

وأوضح قاضي أن اختيار اسم “ترانزيت” يرمز لـ “عبور العقول والمراحل”، معرباً عن أمله في أن تسهم هذه الحوارات في انتقال سوريا إلى ضفة الأمان، كما أشار إلى جولة الفيلم المحلية الحالية المتنقلة بين المحافظات السورية كحمص واللاذقية وإدلب، تمهيداً لعرضه في بريطانيا لنقل القصة السورية الحقيقية للخارج.

0A4A7216 ترانزيت الفن والإنسانية.. فعالية في حلب تقتفي أثر فيلم "غاندي الصغير"

من جانبه، أكد مدير منظمة رحمة حول العالم شادي ظاظا الشريكة في إيصال الفيلم للمنصات الدولية، أن الفن الهادف يلتقي مع العمل الإنساني في خدمة المجتمع، داعياً إلى ضرورة دمج تقنيات الذكاء الاصطناعي والتكنولوجيا الحديثة لتدريب الجيل الصاعد وتوثيق التاريخ والأرشيف السوري المعاصر.

كواليس الصناعة وصدى الجمهور

وأثارت الندوة تفاعلاً نوعياً بين الحضور، حيث أشار المشارك براء بكفلوني إلى أهمية الكشف عن التفاصيل غير المعلنة وصعوبات الإنتاج، مستذكراً مشاهدته الأولى للفيلم قبل سنوات في تركيا، ومثمناً فرصة الاطلاع على حجم الجهد المبذول لربط الفن بالقضايا الإنسانية العادلة.

ويُعد غاندي الصغير (إنتاج 2016) أول فيلم وثائقي يمثل سوريا رسمياً في تصفيات جوائز الأوسكار، ويروي السيرة الإنسانية للناشط الشهيد غياث مطر في داريا، مسلطاً الضوء على قيم السلمية والكرامة.

مشاركة هذه المقالة