حلب-سانا
تواصلت في صحن قلعة حلب اليوم الجمعة فعاليات الليلة الثانية من مهرجان “ليالي حلب الثقافية”، بمشاركة واسعة للأركان والمناطق الثقافية في المحافظة، تجسيداً لتنوع موروثها وفنونها وعاداتها التراثية.
وأوضح مدير المراكز الثقافية في حلب بلال خليفة في تصريح لـ سانا أن المهرجان يضم 12 ركناً ثقافياً يمثل كل منها منطقة جغرافية من المحافظة، بينها إعزاز والأتارب وعفرين وعين العرب وجرابلس والسفيرة ودير حافر وجبل سمعان، حيث عرضت كل منطقة فلكلورها وزيها التقليدي ولوحاتها التراثية في ساحات القلعة.
من جهتها، أعربت آلاء جبارة من أهالي مدينة حلب عن إعجابها بتنوع الأجنحة وما تضمّه من أدوات تراثية قديمة، مشيرةً إلى أن الأجواء الثقافية والتفاعلية في المهرجان تبرز الموروث الأصيل لمختلف مناطق المحافظة.
مساحة جامعة لمختلف الثقافات
بدوره، لفت المهندس مصطفى سجيع إلى أن المهرجان يشكل مساحة جامعة لمختلف الثقافات والأعراق التراثية في حلب، كالثقافتين العربية والكردية، مبيناً أن الحضور الجماهيري والمشاركات الفنية كفرقة كورال الذكريات عكست الطابع الحضاري والتنوع الثقافي للمدينة.
وتأتي هذه الأنشطة الثقافية ضمن خطة وزارة الثقافة لإعادة إحياء الحراك الفني والتراثي في محافظة حلب، وتسليط الضوء على المكونات الثقافية والاجتماعية المتميزة في المنطقة.








