دمشق-سانا
أقام المركز الثقافي العربي في العدوي أمسية شعرية شبابية بعنوان “لأن الصمت خيانة”، بالتعاون مع فريق حملة سوريون مع فلسطين، بمشاركة مجموعة من الشعراء الشباب الذين قدموا نصوصاً حملت مضامين وطنية ومقاوِمة، وعبرت عن التزامهم بقضايا الحرية والكرامة والصمود.
فلسطين في وجدان الشعراء الشباب

واستهل الشاعر سليمان الزعبي الأمسية بقصيدتين، الأولى بعنوان “يا هند” اتسمت بلغتها الوجدانية وصورها العاطفية، بينما جاءت الثانية في إطار وطني مقاوم تناول فيها معاناة الأسرى وصمود الشعب الفلسطيني، مستخدماً لغة مباشرة وإيقاعاً خطابياً يعكس حرارة الموقف.

بدوره، قدم الشاعر نضال مشارقة قصيدة مؤثرة تحدث فيها عن استشهاد ثلاثة من أصدقائه في غزة مع بداية معركة طوفان الأقصى، مستخدماً لغة مكثفة وصوراً حزينة تستعيد لحظات الفقد، ما منح النص طابعاً توثيقياً نابضاً بالألم والوفاء.

كما شاركت الشاعرة آية الأيوب بقصيدتي “ولو بعد حين” و “أغنية الفداء”، مركزة على معاني الصمود والمقاومة، بإيقاع شعري متصاعد يعكس إيمانها بحتمية النصر وارتباطها العاطفي بالقضية الفلسطينية.

في حين ألقى الشاعر علاء الفقسة قصيدتين هما “كانت في خاطرنا النية” و “إلى غزة”، تناول فيهما حلم العودة ونهاية الاحتلال، بلغة تجمع بين الحنين والرجاء وتعكس رؤية جيل يؤمن بأن التحرير حق لا يسقط بالتقادم.
الكلمة المقاومة تتصدر أمسيات ثقافي العدوي

واختُتمت الأمسية مع الشاعر أحمد سليمان الذي قدم نصوصاً في رثاء الشهيد أحمد ياسين، إضافة إلى قصيدته “فلسطين عذراً لي” التي تناول فيها قيم الشهادة والمقاومة، بلغة وجدانية عالية وصور رمزية تعبر عن مكانة الشهداء في الوجدان العربي.
وتأتي هذه الأمسية لتؤكد استمرار دور الكلمة في مواجهة الاحتلال، وترسيخ ثقافة المقاومة، وإبراز حضور فلسطين في الوعي الثقافي السوري.

