دمشق-سانا
تناول الشاعر السعودي ظافر بن فرحان الأحمري في محاضرته “قراءات في الشعر الشعبي” مسارات تطور الشعر الشعبي وتحولاته عبر العصور.
وتوقف الأحمري عند عدد من أغراض الشعر الشعبي الفنية، ولا سيما الهجاء، في إشارة إلى إرث النقائض بين جرير والفرزدق ضمن فعاليات معرض دمشق الدولي للكتاب بالأمس.
تجربة شعرية سعودية تلتقي بدمشق لأول مرة

وعبّر الأحمري خلال المحاضرة عن سعادته بزيارته الأولى إلى دمشق، والتي كانت أولى وجهاته خارج دول الخليج، مشيراً إلى حفاوة الاستقبال وكثافة الحضور التي لمسها منذ وصوله، متمنياً دوام الأمن والأمان والاستقرار في سوريا.
تفاعل جماهيري يعكس مكانة الشعر

وشهدت المحاضرة التي تخللها تقديم نماذج من الشعر الشعبي تفاعلاً كبيراً من الجمهور بمختلف فئاته العمرية، وخاصة من كبار السن، في مشهد عكس الحضور الثقافي المتميز الذي يرافق دورة المعرض الاستثنائية بعد التحرير، ويؤكد أن هذا الشعر ما زال يمثل أحد أبرز تجليات الهوية الأدبية العربية وركناً ثابتاً في المشهد الثقافي السوري والعربي.
المحاضرة التي حضرها وزير الثقافة محمد ياسين الصالح إلى جانب عدد من الأدباء والشعراء والمثقفين، شكّلت إضافة أدبية أثرت برنامج المعرض، بما قدّمته من قراءة تعريفية وتاريخية في أحد أكثر ألوان الشعر التصاقاً بالوجدان العربي.


