دمشق-سانا
أكد قائد الأمن الداخلي في محافظة ريف دمشق، العميد أحمد الدالاتي، أن الإجراءات الأمنية الشاملة التي اتُخذت لتأمين معرض دمشق الدولي للكتاب، كانت جزءاً أساسياً من نجاحه، معتبراً أن إقامة المعرض للمرة الأولى بعد التحرير خطوة لعودة سوريا لمكانتها ودورها الثقافي.
وأوضح العميد الدالاتي في تصريح لمراسل سانا، أن قيادة الأمن الداخلي في ريف دمشق حرصت على نشر مختلف الفروع والوحدات العاملة، حيث تولى فرع شرطة المرور تأمين حركة السير حتى الوصول لمقر المعرض من مختلف مناطق دمشق وريفها.
وأضاف الدالاتي: إنه تم تكليف القوى الشرطية باستقبال الزوار في المعرض، بالإضافة إلى نشر وحدات متخصصة لتأمين فعاليات المعرض، والحماية والحراسة لتأمين محيطه الداخلي والخارجي.
تأمين مساحاته بالكامل
ولفت الدالاتي إلى أن الإقبال على هذا المعرض كان واسعاً منذ انطلاقته أمس، حيث تم تأمين كل مساحاته بالكامل، مشيراً إلى عدم حصول أي إشكاليات أمنية حتى الآن وقال: إن تعاون رواد المعرض مع القوى الأمنية عكس الصورة الحضارية لسوريا، التي تعبر عن ثقافة المجتمع السوري والقيم الثقافية التي يتمتع بها.
ودعا العميد الدالاتي جميع شرائح المجتمع لزيارة أجنحة المعرض الذي يمثل أكبر تجمع ثقافي لتلاقي مختلف الأفكار والمعارف التي تتناسب مع مختلف الشرائح.
منظومة الوعي في وزارة الداخلية
وفي ذات السياق، تحدث العميد الدالاتي عن مناسبة المعرض في إطار “منظومة الوعي والفكر في وزارة الداخلية”، التي عملت عليها الوزارة بعد التحرير، بهدف تعزيز مفهوم أن يكون الأمن لخدمة الناس، عبر إعادة تقييم لتكون الشراكة واضحة وقانونية، يعيش فيها المواطنون بأمن وأمان إلى جانب العدالة والحرية.
وكانت إدارة معرض دمشق الدولي للكتاب أعلنت بالأمس أن المعرض استقبل في يومه الأول نحو 250 ألف زائر من مختلف الفئات العمرية، قدموا من جميع المحافظات السورية، في مؤشر واضح على الاهتمام الكبير بالكتاب والفعاليات الثقافية.