حماة- سانا
ضمن فعالية إحياء ذكرى مجزرة حماة التي ارتكبها النظام البائد في شباط عام 1982، نظمت مديرية الثقافة في حماة مساء اليوم الأربعاء، فعالية فنية أدبية بعنوان “خرائط بلا اتجاه” دمجت المسرح بالأدب والفن بالكلمة.

وفي تصريحات لمراسل سانا قال مدير الثقافة في حماة محمد العمر: إن الثقافة بأسلوبها وأدواتها تحيي هذه الذكرى بمجموعة من الأنشطة، ومنها الفعالية الفنية الأدبية بعنوان خرائط بلا اتجاه والتي تضمنت عرضاً مسرحياً، أداه مجموعة من الشباب وأمسية شعرية أحياها عدد من الشعراء وسلّطت موضوعاتها الضوء على المجزرة.
كما أوضح مؤسس وقائد فريق حكاية شغف براء شبيب أن التحضير لهذا النشاط الذي جمع ما بين المسرح والأدب، بدأ من خلال كتابة نص المسرحية، حيث تبين أن هناك الكثير من الشهادات الحية والمؤلمة التي لا يعرفها الناس عن هذه المأساة، وخاصة أن ضحاياها لم يكونوا فقط الشهداء بل كل شخص عانى من الجرائم والممارسات القمعية للنظام البائد نفسياً ومادياً واجتماعياً.

وأشار شبيب إلى أن هذا العمل يؤكد أن شهداء مجزرة حماة 1982 ليسوا أرقاماً تنشر على صفحات التواصل الاجتماعي فحسب، وإنما هم ذكرى عظيمة على مر الأجيال والعصور، ولفت إلى أن هذا العمل يصبُّ ضمن مزيج الفريق الذي يعنى بالمواهب الشابة ويؤمن أن رسالته الفنية وسيلة للتعبير والتغيير.
وبين المشارك في العمل المسرحي عمران شحادة أن التحضير للمسرحية استغرق شهراً مع توزيع أدوار النص على الفنانين الشباب، بغية إنجاز عمل فني مسرحي، كرسالة حية عن المجزرة من المفترض إيصالها لأهالي حماة بعد مضي عقود من الزمن.
يشار إلى أن فعاليات إحياء مجزرة حماة 1982 أطلقتها محافظة حماة على مدى 3 أيام، وشهدت تفاعلاً كبيراً من قبل أهالي وضيوف المدينة.







