دمشق-سانا
أكد الباحث السوري الدكتور عبد الرزاق معاذ أن الدورة الاستثنائية الأولى من معرض دمشق الدولي للكتاب بعد التحرير، والمقرر افتتاحها في شباط القادم، تمثل إنجازاً ثقافياً جديداً يعكس انفتاح سوريا المتجدد على العالم، وعلى قيم الحرية والفكر والإبداع.
وأوضح معاذ في تصريح لـمراسلة سانا أن إطلاق المعرض في هذا التوقيت يحمل أهمية خاصة، لما له من دور في إعادة الكتاب إلى يد القارئ رغم الصعوبات التي واجهت الوصول إليه خلال السنوات الماضية، معتبراً أن المعرض يشكل حاجة ملحّة لإعادة وصل الجمهور بالقراءة والثقافة.
ووصف الباحث هذه الخطوة بأنها “محمودة جداً”، بعد فترة طويلة أثرت على علاقة الناس بالكتاب، مشيراً إلى أن هذا الانفتاح الثقافي “جميل ومهم”، معرباً عن أمله برؤية تنوع أوسع في عناوين الكتب، خصوصاً في مجالات التاريخ والعمارة، إضافة إلى حضور كتب بلغات متعددة ومترجمة، بما يحقق انفتاحاً حقيقياً على مختلف التيارات الثقافية.
وتستعد وزارة الثقافة لإطلاق الدورة الاستثنائية من معرض دمشق الدولي للكتاب بعد مرحلة التحرير، برعاية رئيس الجمهورية أحمد الشرع، وذلك في الخامس من شباط المقبل بمدينة المعارض، تحت شعار:“تاريخ نكتبه… تاريخ نقرؤه” ليكون منصة لإحياء الحياة الثقافية السورية وتعزيز حضور الكتاب بعد سنوات من التضييق والانغلاق.