دمشق-سانا
انطلقت مساء اليوم الإثنين فعاليات مهرجان “صنع في سوريا” في مجمع برزة بدمشق، بمشاركة 50 شركة محلية، وتنظيم غرفة صناعة دمشق وريفها بالتعاون مع المؤسسة السورية للتجارة – فرع دمشق، بهدف تسويق المنتجات الوطنية وإيصالها إلى المستهلكين بأسعار مخفّضة وتنافسية.
ويستمر المهرجان لغاية الثاني عشر من تشرين الثاني الجاري، ويضم تشكيلة متنوعة من المنتجات الوطنية تشمل الصناعات الغذائية والكيميائية، ولا سيما مواد التنظيف ومستحضرات التجميل، إضافة إلى الصناعات النسيجية، والهندسية.
تواصل مباشر بين المنتج والمستهلك

وأكد رئيس غرفة صناعة دمشق وريفها محمد أيمن المولوي في تصريح لـ سانا، أهمية المهرجان في دعم الصناعة الوطنية، وتعزيز التواصل المباشر بين المنتج والمستهلك، موضحاً أنه يسهم في اختصار حلقات الوساطة التجارية، من خلال إيصال المنتجات من المصانع إلى المستهلك مباشرة، الأمر الذي ينعكس إيجاباً على أسعارها ويتيح توفيرها بأسعار مناسبة.
وأشار المولوي إلى أن الحسومات على عدد من المنتجات المشاركة تتراوح بين 30 و50 بالمئة مقارنة بأسعارها في الأسواق، مبيناً أن غرفة الصناعة تحرص على إقامة المهرجان بصورة دورية، والتنقل بين مناطق دمشق وريفها، بهدف إتاحة الفرصة لأكبر شريحة من المواطنين للاستفادة من العروض وتأمين احتياجاتهم من المنتجات الوطنية.
توسيع نطاق تسويق المنتجات الوطنية

من جهته، أوضح عضو مجلس إدارة غرفة صناعة دمشق وريفها، ورئيس لجنة المعارض أنس طرابلسي في تصريح مماثل، أن الشركات المشاركة في المهرجان تمثل قطاعات الصناعات الهندسية والكيميائية والغذائية والنسيجية، لافتاً إلى أن هناك دراسة لإقامة دورات مقبلة من المهرجان في محافظات سورية أخرى، بما يسهم في توسيع نطاق تسويق المنتجات الوطنية، والوصول إلى شرائح أوسع من المستهلكين.
بدوره، أكد أسامة رجب، من برزة البلد بدمشق، أهمية إقامة المهرجان في المنطقة لما يوفره من منتجات بأسعار مخفضة تسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية عن المواطنين، مشيراً إلى دور هذه الفعاليات في تسويق منتجات الصناعة الوطنية وتعزيز ثقة المستهلك بها، وإبراز مكانة الصناعة السورية، إضافة إلى أهمية التعاون بين الجهات المعنية والفعاليات التجارية والصناعية في دعم الإنتاج المحلي وتنشيط الحركة الاقتصادية.
وتبرز أهمية هذه المهرجانات في تنشيط الحركة التجارية وتعزيز المنافسة السعرية، من خلال إتاحة البيع المباشر من المنتجين إلى المستهلكين وتقليص حلقات الوساطة التجارية، بما يحد من فرص الاحتكار، ويوسع خيارات المستهلكين، إلى جانب توفير منافذ تسويقية للصناعيين، تدعم استمرارية الإنتاج الوطني، وتعزز حضوره في الأسواق.




