دمشق-سانا
”معرض دمشق الدولي ليس مجرد تظاهرة اقتصادية أو منصة للاستثمار، بل تجربة إنسانية تركت أثراً عميقاً لدي” بهذه الكلمات وصف مدير الجناح الألماني محمد أبو المجد تجربة المشاركة بالمعرض، لافتاً إلى أن مدينة المعارض شكلت مشهداً مجتمعياً واسعاً.
وأكد أبو المجد، في تصريح لـ “سانا” أن الدورة 63 من المعرض تحولت إلى ملتقى إنساني يزرع الثقة في نفوس الجميع، وبعيداً عن الجوانب الاستثمارية والاقتصادية التي شهدت تعافياً ملموساً عبر مختلف القطاعات، كان الأثر الإنساني والنفسي الأكثر تأثيراً على حد تعبيره.
وعبر عن سعادته بالانطباعات التي كوّنها خلال فترة المعرض، مؤكداً أنه سيحمل هذه المشاهد معه إلى جمهورية ألمانيا الاتحادية، حيث سيشاركها مع أصدقائه وزملائه، معتبراً نفسه “سفيراً” لنقل ما شاهده بصورة مباشرة.
وأضاف: “سأقول للجميع بكل أمانة إن سوريا ودمشق هي أرض الأمن والأمان، وإن الإقبال الجماهيري الغفير، والأصالة الممتدة في تفاصيل البيوت والتراث، تعكس ثقافة إنسانية غنية تستحق أن يتعرف عليها السائح الأجنبي عن قرب”.
ووجه مدير الجناح الألماني التهنئة إلى اللجنة المنظمة للمعرض على مستوى التنظيم، مشيداً بإتاحة المجال أمام مختلف فئات المجتمع السوري للحضور والمشاركة.
يذكر أنه تشارك في الدورة لحالية للمعرض 13 شركة ألمانية ضمن قطاعات الخدمات الاستشارية واللوجستية والصحة والطاقة والمعارض وإدارة الفعاليات، في مشاركة تهدف إلى التعرف على السوق السورية وبحث فرص الشراكة والتعاون، في ظل اهتمام كبير من الشركات الألمانية بالدخول إلى السوق السورية.
ويختتم معرض دمشق الدولي بدورته الثالثة والستين اليوم الجمعة، بعد فعاليات استمرت منذ السادس والعشرين من آب الماضي، وشهدت مشاركة واسعة من الشركات والجهات المحلية والعربية والدولية، إلى جانب برنامج متنوع من الفعاليات والندوات والورشات الاقتصادية والثقافية والتعليمية.