دمشق-سانا
بحث وزير الأشغال العامة والإسكان السوري مصطفى عبد الرزاق، مع القائم بأعمال الأمين العام للمؤسسة الملكية البحرينية للأعمال الإنسانية إبراهيم دلهان الدوسري، بحضور سفير مملكة البحرين في دمشق وحيد مبارك سيار، سبل تعزيز التعاون الإنساني، والمشاريع الداعمة لجهود التعافي المبكر، في عدد من المناطق المتضررة.
واستعرض عبد الرزاق مع وفد المؤسسة خلال اجتماع عُقد في مبنى الوزارة اليوم الأربعاء، أبرز البرامج التي نُفذت خلال السنوات الماضية، أهمها المساهمة في مشروع “No Lost Generation ” الذي نُفذ بدعم من منظمة الأمم المتحدة للطفولة “اليونيسف”، في مخيمي الأزرق والزعتري بالأردن، إضافة إلى دعم تنفيذ مشاريع خدمية في الشمال السوري، شملت تأهيل مدارس ومشافٍ.

وأكد الوزير عبد الرزاق أهمية هذا التعاون في دعم خطط الحكومة الرامية إلى إعادة تأهيل المساكن والبنى التحتية، لافتاً إلى أن الجهود الحالية تتكامل مع توجه الدولة لإغلاق المخيمات تدريجياً ضمن إطار مبادرة “سوريا بلا مخيمات”.
وأشار الوفد إلى أن المؤسسة أطلقت مشروعاً جديداً لتأهيل 470 وحدة سكنية في ريف دمشق وريف حلب، بالتعاون مع المفوضية السامية لشؤون اللاجئين، بما يسهم في تحسين الظروف المعيشية للأسر المتضررة وتعزيز الاستقرار المجتمعي.

يأتي هذا اللقاء في سياق توسيع الشراكات الإنسانية بين سوريا والدول الشقيقة، ولا سيما مملكة البحرين التي قدّمت خلال السنوات الماضية دعماً نوعياً في مجالات الإغاثة والتعليم والصحة، ويُعد التعاون القائم امتداداً لمسار مشترك يهدف إلى تعزيز التعافي المبكر، وإعادة تأهيل المساكن المتضررة، وتمكين الأسر من العودة إلى بيئات مستقرة.
يذكر أن المؤسسة الملكية للأعمال الإنسانية تأسست عام 2007 في البحرين، عُرفت سابقاً بـ “المؤسسة الخيرية الملكية” حتى 2020، وهي مؤسسة رسمية بحرينية بارزة برعاية الملك حمد بن عيسى آل خليفة، تهدف إلى القيام بالأعمال الإنسانية والخيرية، مثل كفالة الأيتام والأرامل، ورعاية المسنين، وذوي الاحتياجات الخاصة، وتقديم المساعدات التنموية والإغاثية داخل البحرين وخارجها
