القاهرة-سانا
أكد وزيرا الخارجية المصري بدر عبد العاطي والفرنسي جان نويل بارو، اليوم الإثنين، أهمية دعم الاستقرار في سوريا والحفاظ على سيادتها ووحدتها وسلامة أراضيها، وبما يمكنها من الاضطلاع بمسؤولياتها والحفاظ على أمن البلاد واستقرارها.
وذكرت وزارة الخارجية المصرية في بيان، أن ذلك جاء خلال اتصال هاتفي بين الوزيرين، بحثا خلاله التطورات المتسارعة في المنطقة، ومستجدات الأوضاع، وسبل خفض التصعيد.
وشدد عبد العاطي على ضرورة تغليب الحلول السياسية والدبلوماسية، والعمل على وقف التصعيد واحتواء التوترات المتزايدة، بما يحول دون اتساع رقعة الصراع وانزلاق المنطقة إلى دائرة أوسع من عدم الاستقرار.
وفيما يتعلق بالملف الأمريكي الإيراني، أكد عبد العاطي أهمية العودة إلى المسار التفاوضي بين الولايات المتحدة وإيران، واستئناف تنفيذ مذكرة التفاهم التي توصل إليها الجانبان في حزيران الماضي، باعتبارها إطاراً يمكن البناء عليه لخفض التوتر وتهيئة الظروف للتوصل إلى تفاهمات أكثر شمولاً واستدامة.
وحول القضية الفلسطينية، شدد الوزير المصري على ضرورة الالتزام بتنفيذ استحقاقات المرحلتين الأولى والثانية من خطة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب للسلام.
واتفق الوزيران على مواصلة التنسيق والتشاور خلال الفترة المقبلة، في ضوء الدور الذي تضطلع به مصر وفرنسا في دعم الاستقرار الإقليمي، والدفع نحو تسوية الأزمات عبر الوسائل السياسية والدبلوماسية.
وأكدت مصر وفرنسا مراراً أهمية دعم الجهود الرامية إلى تحقيق الأمن والاستقرار في سوريا، والحفاظ على وحدتها وسيادتها.