القاهرة-سانا
رحب البرلمان العربي اليوم الجمعة، بإعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بدء إجراءات رفع اسم سوريا من قائمة الولايات المتحدة للدول الراعية للإرهاب، داعياً المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي من شأنها دعم استقرار سوريا.
وقال رئيس البرلمان محمد بن أحمد اليماحي في بيان على منصة “إكس”: إن هذه الخطوة تمثل تطوراً مهماً يدعم عودة سوريا إلى ممارسة دورها الطبيعي على المستوى الدولي، ويسهم في تخفيف الأعباء الاقتصادية والإنسانية عن الشعب السوري، ويفتح المجال أمام تنشيط الاقتصاد، وجذب الاستثمارات، ودعم جهود إعادة الإعمار، بما يحقق تطلعات الشعب السوري الشقيق في الأمن والاستقرار والازدهار.
وأضاف: إن هذه الخطوة الإيجابية من شأنها أن تسهم في دعم جهود التعافي وإعادة الإعمار، وتعزيز الاستقرار، وتهيئة البيئة المناسبة لدعم التنمية الاقتصادية في الجمهورية العربية السورية.
وجدد اليماحي التأكيد على موقف البرلمان العربي الثابت والداعم لكل الجهود العربية والإقليمية والدولية الرامية إلى دعم الجمهورية العربية السورية، والحفاظ على وحدتها وسيادتها وسلامة أراضيها، وتعزيز مؤسسات الدولة، بما يحقق الأمن والاستقرار، ويصون مقدرات الشعب السوري.
كما دعا المجتمع الدولي إلى مواصلة اتخاذ الخطوات التي من شأنها دعم استقرار سوريا وتعافيها الاقتصادي، وتعزيز التعاون معها بما يخدم مصالح الشعب السوري، ويسهم في ترسيخ الأمن والاستقرار والتنمية في المنطقة، مؤكداً أن استقرار سوريا يمثل ركيزة أساسية لاستقرار وأمن المنطقة العربية بأسرها.
وكان الرئيس أحمد الشرع التقى الرئيس الأمريكي دونالد ترامب الأربعاء الماضي في مقر انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي “الناتو” في أنقرة، وتلقى منه رسالة جاء فيها: “اليوم، أبلغتُ الكونغرس بقراري إلغاء تصنيف سوريا كدولة راعية للإرهاب، ووفقاً للقانون، سيجري الكونغرس الآن مراجعة تستمر 45 يوماً لاستكمال هذا القرار وجعله نهائياً”.