دمشق-سانا
أكدت الشبكة السورية لحقوق الإنسان، أهمية تعزيز حماية النساء والفتيات، وضمان مشاركتهن الفاعلة بالقطاعات المدنية والسياسية والاقتصادية في سوريا.
جاء ذلك ضمن بيان أصدرته الشبكة بمناسبة اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة، وذلك بعنوان “في اليوم الدولي للقضاء على العنف ضد المرأة.. تعزيز مشاركة النساء بالمرحلة الانتقالية في سوريا لضمان حقوقهن وإنصافهن”.
الشبكة: ضمان حماية حقوق النساء والفتيات
وقالت الشبكة في البيان: إن النساء والفتيات في سوريا تعرضن منذ 2011 لانتهاكات واسعة النطاق، تم توثيقها عبر قاعدة بيانات محدثة باستمرار، وشملت هذه الانتهاكات القتل خارج نطاق القانون، والاعتقال التعسفي، والإخفاء القسري، والتعذيب، والعنف الجنسي، والتهجير القسري، إضافة إلى التمييز والمضايقات.
وقال البيان: ورغم حجم الانتهاكات الممنهجة بحق النساء، بقيت المرأة السورية في صدارة الجهود المدنية والحقوقية والإنسانية عبر التوثيق، ودعم الضحايا، وقيادة المبادرات المجتمعية، وتحمّل أعباء النزوح وفقدان المعيل والمسؤوليات الأسرية.
ولفتت الشبكة إلى الدور المحوري الذي أدّته النساء خلال سنوات الثورة، رغم ضعف تمثيلهن الحالي في مواقع صنع القرار والمؤسسات القيادية، مؤكدةً أن غياب المشاركة النسائية الكافية، يشكل تحدياً رئيسياً أمام ضمان حقوق النساء وإنصافهن في عملية الانتقال السياسي وبناء الدولة.
توصية بالحماية القانونية والمؤسسية للنساء
وأوصت الشبكة بضرورة اتخاذ مجموعة من الإجراءات العملية لتعزيز حماية النساء والفتيات، وتمكينهن خلال المرحلة الانتقالية الحالية، ومنها الحماية القانونية والمؤسسية، وتمكين المشاركة المجتمعية والسياسية، والدعم الاجتماعي والنفسي والاقتصادي، وتوثيق وحفظ البيانات الحقوقية، والتوعية والتثقيف المجتمعي.
وتهدف تقارير الشبكة إلى دعم مسارات العدالة الانتقالية، وتعزيز آليات المساءلة، وضمان حماية حقوق النساء والفتيات خلال المرحلة الانتقالية، بعد سقوط النظام البائد في 8 كانون الأول 2024.
يذكر أن الحملة العالمية “16 يوماً لمناهضة العنف القائم على النوع الاجتماعي”، تنطلق سنوياً من الـ25 من تشرين الثاني، وهو اليوم الدولي لمناهضة العنف ضد المرأة، وتستمر حتى الـ10 من كانون الأول، وهو اليوم العالمي لحقوق الإنسان.