لندن-سانا
أظهرت تسجيلات صوتية تحت الماء حادثة نادرة لحيوان الفقمة المرفئية قبالة سواحل كورنوال البريطانية، بعدما علق أحدها في شبكة صيد، بينما بدا أن آخر أصدر إشارات صوتية في محاولة للتواصل معه.
وذكرت صحيفة «تايمز أوف إنديا» أمس الخميس أن باحثين استخدموا أجهزة استشعار مثبتة تحت الماء لرصد الحادثة، وتمكنوا من تسجيل أصوات وحركات الفقمتين أثناء وجود أحدهما عالقاً في شبكة الصيد.
وأظهرت التسجيلات تغيراً في أنماط الحركة والأصوات الصادرة عن الحيوانين، ما أتاح للباحثين فرصة نادرة لدراسة كيفية تواصل الفقمات المرفئية في ظروف الخطر، ولا سيما أن مراقبة هذه الحيوانات في بيئتها الطبيعية تمثل تحدياً كبيراً.
وأوضح الباحثون أن التسجيلات توفر معلومات جديدة حول السلوك الصوتي والاجتماعي لهذه الحيوانات، ويمكن أن تساعد في فهم كيفية استجابتها للأخطار والتعامل مع أفراد مجموعاتها.
وتعد الفقمات المرفئية أو خنازير البحر من الثدييات البحرية الصغيرة التي تعتمد بدرجة كبيرة على الأصوات للتواصل وتحديد مواقعها والعثور على فرائسها، كما تواجه تهديدات عدة في البحار، من بينها الوقوع العرضي في شباك الصيد.
وتسلط مثل هذه التسجيلات الضوء على أهمية دراسة سلوك الكائنات البحرية في بيئتها الطبيعية، ولا سيما في الحالات التي يصعب رصدها بالطرق التقليدية.