كوبنهاغن-سانا
عثر علماء آثار في الدنمارك على بقايا دير يعود للقرون الوسطى، على عمق متر واحد تحت ملعب كرة قدم في مدينة روسكيلد، وذلك خلال مسح جيوفيزيائي قبل الشروع في بناء مرآب تحت الأرض.
وأفادت قناة “ناوكا تي في” الروسية اليوم السبت، بأن الاكتشاف جاء قبل الشروع في بناء مرآب تحت الأرض في حديقة المدينة، حيث أظهرت المصادر التاريخية وجود دير القديسة كلير في هذا الموقع منذ القرن الثالث عشر، وقد تم الكشف عن هذه البقايا من قبل متحف روسكيلد التابع للمؤسسة المتحفية الدنماركية “رومو”، بالتعاون مع المتحف الوطني الدنماركي والمعهد النرويجي لأبحاث التراث الثقافي.
وأوضح الباحثون أن مسح الرادار المخترق للأرض كشف عن أربعة أجنحة للدير موضوعة بزوايا قائمة تحيط بفناء داخلي، إلى جانب تفاصيل معمارية دقيقة كالفواصل بين الغرف وأساسات الأعمدة والممرات الداخلية، ووصف العلماء النتائج بأنها من أوضح صور الرادار للأديرة في منطقة الشمال الأوروبي.
يذكر أن دير القديسة كلير أُغلق وهدم بعد الإصلاح الديني في القرن السادس عشر، وبيعت مواده لبناء قلعة سيلسو، مما عزز الاعتقاد بأنه لم يتبق منه أي أثر، وتشمل المرحلة التالية حفريات استكشافية تمهيداً لعمليات تنقيب أوسع.