عواصم-سانا
يترقب هواة الفلك حول العالم يوم 12 آب الجاري، موعد حدوث كسوف كلي للشمس، في ظاهرة فلكية بارزة ستشهدها مناطق من أوروبا وشمال الأطلسي، فيما ستظهر بدرجات متفاوتة في مناطق أخرى على شكل كسوف جزئي.
وذكر موقع Space.com المتخصص بأخبار الفضاء والفلك أول أمس، أن مسار الكسوف الكلي سيمر فوق غرينلاند وآيسلندا وشمال إسبانيا، في حين سيُشاهد كسوف جزئي في معظم أنحاء أوروبا، مع اختلاف نسبة احتجاب قرص الشمس بحسب الموقع الجغرافي، لتصل في بعض المناطق إلى نحو 90 بالمئة أو أكثر.
ويبدأ الكسوف في ساعات النهار ويستمر قرابة ساعة و50 دقيقة، ويبلغ ذروته بعد نحو ساعة من بدايته، قبل أن ينحسر تدريجياً حتى نهايته، فيما يتوقع أن يرافق الظاهرة انخفاض ملحوظ في شدة الإضاءة ودرجات الحرارة في المناطق الواقعة ضمن مسارها.
وحذر خبراء الفلك من النظر مباشرة إلى الشمس أثناء الكسوف من دون وسائل حماية معتمدة، مؤكدين ضرورة استخدام نظارات خاصة مطابقة لمعيار ISO 12312-2 أو الاعتماد على وسائل الرصد غير المباشر، مثل تقنية الإسقاط عبر ثقب صغير، لتجنب أي أضرار قد تصيب شبكية العين.
ويعد كسوف 12 آب 2026 من أبرز الظواهر الفلكية التي ستشهدها أوروبا خلال السنوات المقبلة، نظراً لاتساع نطاق مشاهدته ومرور مساره الكلي فوق عدد من المناطق المأهولة.