لندن-سانا
أتمّ القط البريطاني الشهير “لاري” 15 عاماً في مقر رئاسة الوزراء البريطانية بشارع (10 Downing Street)، ليصبح أحد أكثر الوجوه حضوراً وثباتاً في المشهد السياسي البريطاني، بعدما خدم في عهد ستة رؤساء حكومات متعاقبين.
وذكر الموقع الرسمي للحكومة البريطانية أن من بين مهام “لاري” استقبال الضيوف، ومراقبة الإجراءات الأمنية، إلى جانب دوره الرمزي كـ «كبير صائدي الفئران»، وهو لقب رسمي يحمله منذ تبنيه عام 2011.
ويبلغ القط الرمادي والأبيض نحو 18 أو 19 عاماً، ويُنظر إليه بوصفه رمزاً للاستمرارية في نظام سياسي يشهد تغيرات متلاحقة.
وشارك “لاري” في عدد من الزيارات الدولية، إذ شوهد خلال زيارة الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما، كما لفت الأنظار خلال زيارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عام 2019 عندما ظهر في موقع جلسة التصوير الرسمية.
وقال فيليب هاول، أستاذ العلاقات بين الإنسان والحيوان في جامعة كامبريدج: إن «لاري يتمتع بمعدلات قبول مرتفعة»، معتبراً أنه يجسد الاستقرار داخل مؤسسة سياسية دائمة التغير.
يُذكر أن “لاري” وُلد في شوارع لندن قبل أن يُتبنّى من ملجأ «باترسي للكلاب والقطط»، خلال رئاسة ديفيد كاميرون للحكومة، وكان يحظى باهتمام واسع داخل بريطانيا وخارجها.