واشنطن-سانا
كشف علماء أمريكيون أن حرق الحطب في المنازل يسهم بشكل كبير في تلوث الهواء الشتوي في الولايات المتحدة، حيث يتعرض خمس الأمريكيين للجسيمات الدقيقة العالقة في الهواء، ما يزيد خطر الإصابة بأمراض القلب والرئة.
ونقل موقع “ميديكال غكسبريس” العلمي أن الدراسة التي أشرف عليها “كيان شليباك “من جامعة نورث وسترن الأمريكية أوضحت أن حرق الحطب مسؤول عن حوالي 8600 حالة وفاة سنوياً، وأن غالبية المتضررين يعيشون في المدن.
واستخدم الباحثون بيانات السجل الوطني للانبعاثات ونموذجاً جوياً عالي الدقة لمحاكاة انتقال الجسيمات الدقيقة، وأظهرت النتائج أن حرق الحطب يسهم بنحو 22% من تلوث الهواء في الشتاء، وهو أحد أكبر مصادر الجسيمات الدقيقة خلال أبرد أشهر السنة، وخاصة في المدن والضواحي.
وأكد الباحثون أن الحد من حرق الحطب في المنازل أو التحول إلى مصادر حرارة أنظف يمكن أن يحسّن جودة الهواء بشكل كبير، ويقلل المخاطر الصحية المرتبطة بالتعرض الطويل للجسيمات الدقيقة، موضحين أن هذه الخطوة مهمة وخصوصاً لحماية المجتمعات الأكثر تضرراً.
وتشهد الولايات المتحدة في فصل الشتاء ارتفاعاً في مستويات تلوث الهواء، لا سيما في المناطق الحضرية والضواحي، نتيجة استخدام مصادر التدفئة التقليدية مثل حرق الحطب.