واشنطن-سانا
كشفت دراسة حديثة أن ظاهرتي النينيو واللانينيا تسهمان في حدوث فيضانات وجفاف في الوقت نفسه بمناطق مختلفة من العالم، في مؤشر على تصاعد حدة الظواهر المناخية المتطرفة.
ووفقاً لموقع دويتشه فيليه الألماني، اعتمدت الدراسة التي قام بها فريق من جامعة تكساس بقيادة الباحثة بريدجيت سكانلون على مراقبة موارد المياه من الفضاء، وأظهرت أن النشاط غير الطبيعي لهاتين الظاهرتين يدفع مناطق متباعدة جغرافياً إلى ظروف جافة أو رطبة بشكل متزامن، بما يؤثر على توافر المياه وإنتاج الغذاء والتجارة العالمية.
وبيّنت الدراسة أن موجات الجفاف الشديد أصبحت أكثر شيوعاً من فترات الرطوبة خلال العقد الماضي، ما يشير إلى أن أزمات المياه لم تعد أحداثاً محلية، بل باتت جزءاً من نمط عالمي متكرر.
وقالت الباحثة سكانلون: إن “النظر إلى الصورة العالمية يتيح تحديد المناطق التي تشهد ظروفاً رطبة أو جافة في الوقت نفسه، وهو ما له آثار مباشرة على الغذاء والمياه”.
وظاهرتا النينيو واللانينيا هما تقلبات مناخية طبيعية تحدث في المحيط الهادئ، وتؤثر بشكل مباشر على الطقس حول العالم.