واشنطن-سانا
أظهرت دراسة أمريكية حديثة، أن ممارسة تقنيات وتمارين التنفس الواعي والمنتظم، تسهم في الحد من التوتر النفسي، من خلال تأثيرها المباشر على معدل ضربات القلب وضغط الدم ونسبة الأكسجين في الدم، ما يساعد الجسم على الانتقال من حالة التأهب إلى حالة من الهدوء والاسترخاء.
وذكرت الدراسة، التي نشرها موقع Apotheke.de، البوابة الرسمية للصيادلة الألمان، أن التنفس البطيء والواعي يقلل من سرعة النبض وضغط الدم، ويؤدي إلى استرخاء الجهاز العصبي وتهدئة الأفكار، ما يخفف بشكل ملموس من شعور الفرد بالضغط النفسي.
وشملت الدراسة 114 مشاركاً بالغاً، خضعوا لممارسة التأمل أو تطبيق تقنيات تنفس محددة لمدة خمس دقائق يومياً على مدار شهر، مع تسجيل مستويات التوتر اليومية في مفكرة خاصة.
وأظهرت النتائج أن نحو 90 بالمئة من المشاركين لاحظوا تحسناً واضحاً في شعورهم بالهدوء النفسي، وكانت الفائدة أكبر لدى من مارسوا تقنيات التنفس مقارنة بالتأمل.
كما بينت الدراسة فاعلية ثلاث تقنيات تنفس مختلفة، حيث سجلت تقنية الزفير الأطول من الشهيق أفضل النتائج في خفض التوتر، بينما حققت تقنية التنفس بإيقاع منتظم تحسيناً واضحاً في التركيز والهدوء، فيما أظهرت تقنية الشهيق الأطول من الزفير آثاراً إيجابية لكنها أقل تأثيراً مقارنة بالتقنيتين الأخريين.
وتعتبر تمارين وتقنيات التنفس الواعي من أساليب العلاج السلوكي غير الدوائي، وخاصة في مجالات الصحة النفسية وإدارة التوتر والقلق.