واشنطن-سانا
طور فريق من الباحثين في مختبرات كيمياء الدماغ غير الربحية في الولايات المتحدة، اختبار دم يمكنه الكشف عن مرض العصبون الحركي، المعروف أيضاً باسم التصلب الجانبي الضموري (ALS)، في مراحله المبكرة قبل ظهور الأعراض، بدقة تصل إلى 97%.
واستند الاختبار بحسب صحيفة ديلي ميل البريطانية إلى تحليل 788 عينة دم، نصفها تقريباً من مرضى مصابين بالمرض والنصف الآخر من أشخاص غير مصابين، مع التركيز على الحمض النووي الريبي الميكروي (microRNA)، وهو جزء صغير من المادة الوراثية في الدم يساعد على تنظيم وظائف الخلايا، وتغيير أنماط هذه الجزيئات لدى المصابين بالمرض، ما يجعلها علامات بيولوجية دقيقة للكشف عن الحالة.
وحدد الباحثون ثماني جزيئات microRNA مرتبطة بالمرض، ثم استخدموا تقنية تفاعل البوليميراز المتسلسل الكمي (qPCR) لتحليل العينات المتبقية، فتبين أن الاختبار يميز المرضى المصابين بنسبة 97% ويستبعد غير المصابين بدقة 93%.
وأشارت الدكتورة راشيل دنلوب، الباحثة الأولى في المختبر، إلى أن الاختبار يمكّن المرضى من بدء العلاج مبكراً، وهو أمر بالغ الأهمية نظراً للتأخير الطويل المعتاد في تشخيص ALS.
ويعمل الفريق حالياً على نقل الاختبار إلى الاستخدام التجاري من خلال التعاون مع شركات تشخيصية، لتوفير هذه الأداة الحيوية على نطاق أوسع.
ومرض العصبون الحركي (ALS) هو حالة عصبية نادرة ومتفاقمة تؤثر على الأعصاب التي تتحكم في الحركة، ما يؤدي إلى ضعف العضلات والشلل والموت.