برلين-سانا
يستعد الرياضي والناشط البيئي الألماني مايكل فالتر لخوض مغامرة فريدة بعبور المحيط الأطلسي على لوح تجديف واقفاً، ليصبح بذلك ثاني شخص في العالم يحقق هذا الإنجاز، حيث تأتي هذه الرحلة ضمن مشروع “الانبعاثات الصفرية” الذي أطلقه فالتر للتوعية بتغير المناخ الناتج عن الأنشطة البشرية.
ومن المقرر أن ينطلق فالتر خلال الشهر الجاري من ميناء لاغوس جنوب غرب البرتغال، متجهاً نحو جزر الكناري والرأس الأخضر قبل العبور إلى ميناء كايين في غيانا الفرنسية، في رحلة تمتد نحو 6 آلاف كيلومتر وتستغرق حوالي ثلاثة أشهر، مع تنفيذ نحو 4 ملايين ضربة مجداف واستهلاك 600 ألف سعرة حرارية، وفق موقع New Atlas الأسترالي.
وأكد فالتر أن الرحلة لا تقتصر على التحدي الرياضي، بل تحمل رسالة بيئية لتسليط الضوء على خطورة التغير المناخي وأهمية الحلول المستدامة.
وسيعتمد فالتر على قارب معدل من طراز رانوك R10، يبلغ طوله 6 أمتار يعمل بالطاقة الشمسية، ويضم حجرة نوم صغيرة وجهاز تحلية مياه، إضافة إلى وسائل أمان تشمل طوق نجاة وجهاز رسم خرائط رقمياً ومنارة طوارئ، وسيبقى على اتصال بطاقم لوجستي عبر الهاتف الفضائي، مع متابعة موقعه عبر الأقمار الصناعية، رغم سفره وحيداً دون سفينة دعم.
يذكر أن أول عبور ناجح للأطلسي على لوح مشابه تم عام 2016 على يد الجنوب أفريقي كريس بيرتيش، الذي استغرق 120 يوماً لعبور 7400 كيلومتر.