حمص-سانا
تمكنت الفرق الفنية في الشركة السورية للبترول من احتواء التسرب الناجم عن الاعتداء على خط نقل المشتقات النفطية في منطقة حديدة بريف حمص الغربي قبل ثلاثة أيام، وذلك عبر عزل المقطع المتضرِّر وتخفيض الضغط فيه، تمهيداً لاستكمال الإصلاح وإعادة الخط إلى الخدمة، وسط استمرار أعمال المعالجة.

وأوضح مسؤول صيانة الخطوط والأمن وحماية الخطوط النفطية في الشركة المهندس حمودي السرور في تصريحٍ لمراسل سانا اليوم السبت، أن الفرق بادرت فور تلقي بلاغ الاعتداء، إلى إغلاق الصمامات قبل موقع الاعتداء وبعده من أجل عزل المقطع المتضرِّر والحد من تدفق المادة النفطية، إلا أن ارتفاع الضغط وطبيعة مادة البنزين جعل تنفيذ أعمال المعالجة أكثر حساسيةً.
ولفت السرور إلى أن الفرق عملت على تخفيض هذا الضغط عبر إعادة المادة لنقطةٍ محددة وتفريغها في صهاريج، ما أتاح لها السيطرة على التسرب مساء أمس الجمعة والقيام بإصلاح مؤقت.
إصابة ثلاثة عمال باختناقات
وأشار السرور إلى تسجيل ثلاث إصابات بالاختناق خلال العمل، تم نقلها إلى المستشفى، وذلك على الرغم من استخدام الأقنعة الواقية وبدلات الحماية وأسطوانات الأكسجين، حيث تم إعطاء الأولوية لسلامة العاملين.

وبيّن السرور أن إزالة التجهيزات وإجراء الإصلاح النهائي يتطلبان تخفيض الضغط إلى مستوى يسمح بالتدخل الآمن، مؤكداً استمرار العمل على مدار الساعة، مع توقع إنجاز أعمال الصيانة خلال يوم أو يومين، تبعاً للظروف الفنية ومستوى الضغط.
وأوضح السرور أن الاعتداء وقع يوم الخميس الماضي، حيث توجهت الفرق الفنية فور تلقي البلاغ عن التسرب عند الساعة الرابعة والنصف فجراً إلى الموقع، واكتُشف بأن الاعتداء تمثل بتركيب صمامٍ بقطر ثلاثة إنشات على جسم الخط الرئيس البالغ قطره 24 إنشاً.
وكانت الشركة السورية للبترول وفرق الدفاع المدني بدأت الخميس الماضي أعمال إصلاح خط نقل المشتقات النفطية في منطقة حديدة بريف حمص الغربي، عقب تعرضه لثقب ناتج عن عمل تخريبي بهدف السرقة أدى إلى تسرب المادة النفطية، حيث تم قطع أوتوستراد حمص– طرطوس بالاتجاهين، تحويل حركة المرور إلى مسارات بديلة باتجاه طرطوس.




