دمشق-سانا
شهد اليوم الرابع من فعاليات معرض دمشق الدولي بدورته الـ 63 إقبالاً واسعاً من الزوار، وسط إشادة بمستوى التنظيم والتسهيلات والخدمات المقدمة لهم، ولا سيما خدمة النقل المجاني التي وفرت رحلات منظمة من نقاط التجمع المحددة في ساحة باب توما ومنطقة البرامكة.
وجرى اليوم السبت وهو اليوم الأول المخصص لاستقبال الزوار، تسيير حافلات مجهزة ومكيفة من نقاط التجمع المحددة لنقل الأهالي الراغبين بزيارة المعرض، ما أسهم في تخفيف أعباء التنقل عنهم، ولاقى ارتياحاً لديهم، وفق ما أكدوه في تصريحات لسانا.

ووصف عبد الناصر أحمد أحد زوار المعرض تجربته في الوصول إلى مدينة المعارض بأنها “منظمة ومريحة”، مشيراً إلى أن الحافلات المخصصة للنقل المجاني والمجهزة بالتكييف جعلت الرحلة أكثر سهولة، مقارنة بما كان يواجهه الزوار سابقاً من ازدحام وصعوبات في الوصول.
وقال أحمد إن انطلاقه من ساحة باب توما باتجاه المعرض جرى بشكل ممتاز، لافتاً إلى أن توفير النقل المجاني يشعر الزائر بوجود تنظيم واهتمام بتسهيل وصوله، كما أن أثر الخدمة بحسب أحمد ليس فقط لتسهيل التنقل، بل يمنح الزائر فرصة للوصول إلى المعرض دون أن تشكل كلفة المواصلات عائقاً أمام الزيارة، وهو ما يفتح المجال أمام مزيد من العائلات والأفراد للمشاركة والاستمتاع بفعاليات المعرض.
خدمة تتيح للعائلات متابعة فعاليات المعرض بسهولة

ومن منطقة ركن الدين، اصطحب أحمد البحري المعروف بـ” أبو وائل”، زوجته وأولاده وأحفاده إلى مدينة المعارض لمتابعة فعاليات معرض دمشق الدولي حيث انتقلوا إلى نقطة التجمع في باب توما لاستقلال حافلة النقل المجاني باتجاه المعرض وفق حديثه لسانا موضحاً أنها كانت رحلة مريحة ومنظمة، ولم تستغرق وقتاً طويلاً.
وبابتسامة تعكس رضاه عن الخدمات والإعجاب بفعاليات المعرض، يقول أبو وائل إنه اصطحب عائلته ليتسنى لهم مشاهدة النشاطات والفعاليات التي يتيحها معرض دمشق الدولي والتعرف على أجنحته، مشيراً إلى أن خدمة النقل المجاني سهّلت على العائلة الوصول إلى المعرض وقضاء وقت ممتع في أجوائه التي اتسمت بالتنظيم.

كما أكدت منى حلاوة القادمة من جرمانا برفقة زوجها وبناتها أنها تحرص على زيارة المعرض كل عام والتعرف على أقسامه وفعالياته المختلفة مؤكدة أن توفير النقل إلى المعرض عبر حافلات مجانية شكل دعماً لزيارة المعرض والتعرف على أجنحته ومساحاته المختلفة.
وشهدت مدينة المعارض اليوم السبت، وهو اليوم الرابع من فعاليات معرض دمشق الدولي، تعزيز انتشار فرق الدفاع المدني والإسعاف والطوارئ لضمان سرعة التعامل مع أي طارئ، وسط توقعات بارتفاع الحضور بعد اختتام الأيام الثلاثة الأولى المخصصة للوفود الاقتصادية.
وتستمر فعاليات الدورة الثالثة والستين من معرض دمشق الدولي حتى الرابع من أيلول المقبل، بمشاركة نحو ألف جهة تمثل قرابة 60 دولة، وتشمل شركات محلية وعربية ودولية، ووزارات وهيئات ومؤسسات عامة، وغرف تجارة ومجالس أعمال، وجهات استثمارية وخدمية.
وكانت الدورة الـ 62 لمعرض دمشق الدولي التي أقيمت خلال الفترة من 28 آب إلى 5 أيلول 2025 سجلت حضوراً جماهيرياً بلغ مليونين و261 ألف زائر.



