الرقة-سانا
ركزت محاور الدورة التدريبية في البروتوكول الإعلامي التي نظمتها الأكاديمية السورية للإعلام، في محافظة الرقة بالشراكة مع وزارة الإعلام وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي في سوريا (UNDP)، اليوم الثلاثاء، ضمن برامج معهد الإعداد الإعلامي، على أصول البروتوكول والإتيكيت الإعلامي، ومهارات التواصل المهني، بما يسهم في بناء السلام ومواجهة خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي.

وتهدف الدورة إلى بناء قدرات العاملين في القطاع الإعلامي، بما يسهم في ترسيخ قيم الحوار والتنوع والتماسك المجتمعي، وذلك في إطار مشروع “تعزيز القدرات الوطنية للإعلام في مواجهة خطاب الكراهية وتعزيز بناء السلام في سوريا”، بمشاركة إعلاميين وصحفيين.
أصول البروتوكول الإعلامي
وأوضح المدرب الإعلامي حسام نجم في تصريح لـ سانا، أن البروتوكول الإعلامي مهم لجميع المؤسسات الإعلامية، مبيناً أن الدورة تتناول أصول البروتوكول الرسمي، وإدارة الحوار، والتعامل مع المؤتمرات الصحفية، وآليات استقبال وتوديع الوفود الرسمية، إضافة إلى التصدي لخطاب الكراهية والأخبار المضللة، وتعزيز ثقافة التحقق من المعلومات قبل نشرها.

وأشار الصحفي عمار عبد اللطيف، إلى أن الدورة أتاحت للمشاركين التعرف إلى أصول البروتوكول الإعلامي، وإدارة المؤتمرات الصحفية، والمخاطبات الرسمية، ومدونة السلوك، مؤكداً أن هذه المعارف تسهم في تنظيم العمل المؤسسي وتطوير الأداء المهني للإعلاميين.
تعزيز ممارسة العمل الإعلامي
بدورها، بينت المتدربة سارة بكارة، أن الدورة شكلت فرصة لاكتساب مهارات جديدة في التواصل وآداب البروتوكول والظهور الإعلامي المهني، وتطوير مهاراتها وتعزيز ثقتها أثناء ممارسة العمل الإعلامي، معربة عن أملها في استمرار تنظيم مثل هذه البرامج التدريبية.
وأكد الإعلامي عبدالله الجنيد، أن الدورات التدريبية تسهم في صقل شخصية الإعلامي وتطوير قدراته المهنية، وتمكنه من التعامل باحترافية مع المؤسسات الرسمية ومختلف فئات المجتمع، بما ينعكس إيجاباً على جودة العمل الإعلامي.

وتقام الدورة التي بدأت يوم الأحد في الثاني من آب الجاري وتستمر حتى السادس منه، لأول مرة في محافظة الرقة، في إطار الجهود الرامية إلى تأهيل الكوادر الإعلامية، وتعزيز الممارسة المهنية، ودعم دور الإعلام في مواجهة خطاب الكراهية والتضليل الإعلامي، بما يسهم في بناء بيئة إعلامية أكثر مسؤولية وترسيخ قيم السلام المجتمعي.
ويعد برنامج الأمم المتحدة الإنمائي من أبرز الجهات الدولية العاملة في مجال دعم التعافي المبكر في سوريا، حيث ينفذ بالتعاون مع شركاء محليين ودوليين مشاريع في قطاعات البنية التحتية والخدمات الأساسية وسبل العيش والطاقة والتعليم الفني.
