دمشق-سانا
التقى رئيس الهيئة الوطنية للمفقودين الدكتور محمد رضا جلخي، ومندوب سوريا الدائم لدى الأمم المتحدة إبراهيم علبي، اليوم الإثنين، عدداً من نساء عائلات المفقودين والمختفين قسراً، وذلك في جلسة حوارية خُصصت للاستماع إلى تجاربهن، ووجهات نظرهن بشأن مبادرة اعتماد يوم دولي لنساء عائلات المفقودين والمختفين قسراً.

وبينت الهيئة عبر قناتها على التلغرام، أن اللقاء الذي عقد في مكتب الهيئة بدمشق، يأتي في إطار الحرص على تصميم المبادرة وتطويرها، ودعمها انطلاقاً من رؤية العائلات وتجاربها، وبما يعبّر عن احتياجات النساء ودورهن في حفظ الذاكرة، والدفاع عن الحق في معرفة مصير أحبائهن، وإبقاء قضية المفقودين حاضرة على المستويين الوطني والدولي، مشيرةً إلى أن اللقاء أكد أهمية إشراك العائلات في مختلف مراحل المبادرة، بوصفهن شريكات أساسيات في بلورة رسالتها وتحديد أهدافها ومضامينها.
شراكة مع أصحاب القضية
وأوضح جلخي في تصريح لـ سانا، أن الهيئة تؤمن بأن أي مبادرة تُعنى بعائلات المفقودين يجب أن تُبنى بالشراكة مع أصحاب القضية أنفسهم، وفي مقدمتهم النساء اللواتي حملن عبء الغياب لسنوات، وحافظن على ذاكرة أحبائهن، وتمسكن بحقهن في معرفة الحقيقة.

وبين جلخي أن اللقاء خصص للاستماع إلى آرائهن، ومقترحاتهن بشأن مبادرة اعتماد يوم دولي لنساء عائلات المفقودين والمختفين قسراً، لأننا نرى أن نجاح هذه المبادرة يبدأ من التعبير الصادق عن تجاربهن واحتياجاتهن لافتاً إلى أن الهيئة ستواصل العمل مع العائلات والشركاء الوطنيين والدوليين من أجل تطوير هذه المبادرة بما يكرّس الاعتراف بدور النساء، ويعزز حق العائلات في الحقيقة، ويحافظ على قضية المفقودين حاضرة في الضمير الإنساني.
وكان مجلس الأمن الدولي عقد الثلاثاء الماضي جلسة ناقش فيها ملفي العدالة الانتقالية والأشخاص المفقودين في سوريا، بمشاركة مندوب سوريا علبي، والدكتور جلخي ورئيس الهيئة الوطنية السورية للعدالة الانتقالية عبد الباسط عبد اللطيف.
