دمشق-سانا
بحث معاون وزير الزراعة السوري لشؤون الثروة الحيوانية والتنمية الريفية أيهم عبد القادر، مع وكلاء عدد من الشركات العاملة في مجال اللقاحات البيطرية ومستورديها، واقع اللقاحات في سوريا، وسبل تذليل العقبات التي قد تعترض تأمينها، بما يضمن دعم خطط التحصين، وتعزيز حماية الثروة الحيوانية.

وأشار عبد القادر خلال الاجتماع إلى أن اللقاحات البيطرية تشكل ركناً أساسياً في منظومة الإنتاج الحديثة، ودعامة رئيسية في حماية الثروة الحيوانية من الأمراض السارية والعابرة للحدود عبر التحصين بلقاحات عالية الجودة والاعتمادية، مبيناً أن الوزارة تتعامل مع ملف اللقاحات بوصفه مسؤولية وطنية، ولا سيما في ظل الظروف الاقتصادية الراهنة.
وشدد عبد القادر على أهمية تكامل الجهود للوصول إلى صيغة آمنة ومستقرة من المخزون الاستراتيجي للقاحات لمواجهة أي جائحة أو طارئ باعتبار اللقاحات إحدى أدوات الأمن الغذائي، وحماية الإنتاج الحيواني، مبيناً أن التعاون مع الشركات المتخصصة يشكل ركيزة أساسية لتحقيق هذه الأهداف، وتعزيز الأمن الصحي الحيواني.

واستعرض المجتمعون التحديات المرتبطة بعمليات استيراد اللقاحات ومقترحات معالجتها، والقرارات الناظمة لهذا القطاع إلى جانب تحديد الاحتياج الفعلي للسوق، والتعرف على العترات المطابقة للبيئة المحلية، وتشديد الرقابة على المنشآت التي لا تلتزم بقواعد الأمن الحيوي.
حضر الاجتماع مدير الصحة والإنتاج الحيواني في الوزارة عبد الحي اليوسف، والمدير العام للمؤسسة العامة للدواجن فاضل حاج هاشم، ونقيب الأطباء البيطريين حسين البلان.
وتولي وزارة الزراعة السورية أهمية متزايدة لملف اللقاحات البيطرية باعتباره أحد الأعمدة الأساسية في حماية الثروة الحيوانية، والحد من انتشار الأمراض الوبائية، ولا سيما في ظل التحديات التي تواجه المربين، وارتفاع الطلب على برامج التحصين الدورية.


