درعا-سانا
بحث أعضاء من الهيئة الوطنية للمفقودين مع مدير منطقة مدينة بصرى الشام بريف درعا نصار قاسم، ورؤساء المجلس المحلية وممثلي المجتمع المحلي، سبل تطوير العمل في ملف المفقودين، وتعزيز آليات التنسيق بين الجهات الرسمية والشعبية في هذا المجال الإنساني الدقيق.
واستعرض أعضاء الهيئة خلال اللقاء في مبنى إدارة المنطقة اليوم الأربعاء، طرق توثيق المفقودين وآليات جمع المعلومات وأساليب التحقق من صحة البيانات لضمان الوصول إلى توثيق دقيق يساعد في معرفة مصير المفقودين.
وأشار الأعضاء، إلى أنه سيتم إطلاق منصة إلكترونية مختصة للتوثيق تهدف إلى إنشاء قاعدة بيانات مركزية تسهل عملية البحث وتتيح للأهالي تقديم البلاغات ومتابعة حالة ملفات ذويهم، والعمل على إعداد مشروع قانون للمفقودين.
وفي تصريح لمراسل سانا أوضح مدير منطقة بصرى الشام نصار قاسم، أن فريق الهيئة قدم شرحاً مفصلاً حول طبيعة عمله، موضحاً أنهم يعملون وفق إجراءات قانونية وإدارية واضحة، تهدف إلى توثيق حالات الفقدان والتحقق من البيانات الواردة من مختلف البلدات والقرى بالمحافظات.
وأكد قاسم ضرورة تعزيز التعاون بين المجالس المحلية والهيئة لضمان تدفق المعلومات بشكل منظم وسريع، وتقديم الدعم للأهالي، وتسهيل عملية التواصل معهم.
من جهته لفت فايز الشحمة والد أحد المفقودين، إلى أهمية التواصل مع فريق الهيئة للكشف عن مصير المفقودين، مؤكداً ضرورة رسم مسار صحيح منذ البداية لتجنب الأخطاء التي تعيق عملية البحث في المراحل اللاحقة.
يذكر أن الهيئة الوطنية للمفقودين تشكلت في أيار الماضي بموجب المرسوم التشريعي 19 لعام 2025، وهي هيئة مستقلة مكلفة بالبحث والكشف عن مصير المفقودين والمغيبين قسراً، وتوثيق حالاتهم وتقديم الدعم القانوني والإنساني لعائلاتهم.