حمص-سانا
استضاف مسرح دار الثقافة بمدينة حمص فعالية يوم التراث الشركسي، التي تنظمها مديرية ثقافة حمص بالتعاون مع مؤسسة نجيب، في إطار أنشطة نادي صناع الأثر.
وتهدف الفعالية إلى إحياء التراث الثقافي الشركسي وتعزيز مفهوم التنوع الثقافي واللغوي السوري كجزء لا يتجزأ من الهوية الوطنية المشتركة.

مسؤولة قسم التراث بمديرية ثقافة حمص آية اسليم، أوضحت أن الفعالية جاءت ضمن أنشطة نادي صناع الأثر المخصصة للأطفال خلال العطلة الانتصافية، مع تركيزها على تعريف الأطفال بالتراث الشركسي وإحياء الذاكرة الثقافية المشتركة، ونوهت بتفاعل بشكل إيجابي وطرحهم تساؤلات أثرت أجواء النشاط وزادت من حيويته.
رئيس مجلس أمناء المؤسسة نجيب إبراهيم أسران، لفت إلى أن الفعالية شملت معرضاً للمنتجات التراثية الشركسية، من مأكولات تقليدية وأزياء شعبية، إضافة إلى عروض فلكلورية ومسرحيات وقصص وحكم باللغة الشركسية، وأشار إلى أهمية الفعالية في نقل التراث الشركسي إلى الأجيال القادمة ضمن إطار يعزز الهوية والانتماء الوطني.
سيبسه غابلازوق، إحدى المشاركات في الفعالية، تحدثت عن تجربتها في تقديم قصص ورقصات شركسية وأداء أغنية تراثية، مشيرة إلى أهمية هذه الأنشطة في تقديم الثقافة الشركسية بصورة قريبة للجيل الجديد.

بدورها، شاركت نورهان غابلازوق بعدد من المأكولات التراثية، من بينها الحلوى التقليدية “الحلج” التي تعد خصيصاً في المناسبات والأعياد الشركسية، معبرة عن فخرها بإبراز هوية هذا المطبخ العريق.
ويعتبر التراث الشركسي جزءاً لا يتجزأ من التنوع الثقافي واللغوي السوري، حيث يتضمن طيفاً واسعاً من العادات والتقاليد والموسيقا والملبس والمأكولات الشعبية التي تناقلتها الأجيال، وتسهم مثل هذه الفعاليات بشكل بارز في حفظ التراث وتعريف المجتمع بما يحمله من قيم.


