دمشق-سانا
أكد وزير الطوارئ وإدارة الكوارث رائد الصالح، أن فرق الدفاع المدني السوري والمركز الوطني لمكافحة الألغام في الوزارة تتجهز للدخول إلى مدينتي دير حافر، ومسكنة في ريف حلب الشرقي، انطلاقاً من مسؤولية الوزارة في حماية المدنيين، وضمان وصولهم للخدمات الأساسية.

وأوضح الوزير في منشور عبر منصة “X” أن الفرق ستعمل على فتح الطرقات، وتقديم الخدمات الإسعافية لكبار السن والمرضى، وإجراء مسح تقني للسواتر الترابية والدشم التي خلفها تنظيم قسد، بما يسهم في حماية المدنيين من مخلفات الحرب، وتسهيل وصول القوافل الإنسانية، وضمان وصول السكان إلى الخدمات الأساسية.
وقال الوزير: في أي مكان يحتاجنا فيه أهلنا سنكون حاضرين على امتداد الأرض السورية لحماية المدنيين، وتقديم الخدمات لكل السوريين دون استثناء.
وكانت وزارة الدفاع السورية رحبت بقرار انسحاب تنظيم “قسد” من مناطق التماس غرب نهر الفرات، وأكدت أنها ستتابع بدقة استكمال تنفيذ هذا الانسحاب بكامل العتاد والأفراد إلى شرق النهر، مبينة أن الانسحاب يأتي بالتوازي مع بدء انتشار وحدات قوات الجيش العربي السوري في تلك المناطق لتأمينها وفرض سيادة الدولة، تمهيداً لضمان العودة الآمنة والسريعة للأهالي إلى منازلهم وقراهم، وبدء عودة مؤسسات الدولة.
وبسط الجيش العربي السوري سيطرته في وقت سابق اليوم على مدينتي دير حافر ومسكنة وعلى 34 قرية وبلدة بريف حلب الشرقي، وسط تسليم المئات من عناصر تنظيم “قسد” أنفسهم للجيش مع مواصلة القوات بسط السيطرة في منطقة غرب الفرات.
وكانت هيئة العمليات في الجيش العربي السوري دعت اليوم الأهالي إلى عدم الدخول إلى منطقة العمليات بريف حلب الشرقي، إلى حين انتهاء الجيش من تأمينها، وإزالة الألغام والمخلّفات الحربية منها، وذلك حفاظاً على سلامتهم.

