ريف دمشق-سانا
استفادت 950 أسرة في بلدتي الهيجانة ودير العصافير بريف دمشق من المساعدات الغذائية والإغاثية التي وزعتها اليوم الخميس جمعية الشارقة الخيرية بالتعاون مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل وسفارة دولة الإمارات العربية المتحدة بدمشق وبنك دبي الإسلامي.
وتأتي هذه المساعدات ضمن حملة “شتاء دافئ” التي تنفذها الجمعية في عدد من الدول، وتشمل مواد غذائية وصحية ومستلزمات شخصية وألبسة شتوية وأغطية، ومنظفات، واستهدفت عائلات محتاجة وأشخاصاً من ذوي الإعاقة.
خطط إغاثية مستقبلية
وأكد المدير التنفيذي للجمعية عبد الله سلطان بن خادم في تصريح لـ سانا أن توزيع المساعدات في سوريا يتم بالتنسيق مع وزارة الشؤون الاجتماعية والعمل والبلديات المعنية، وذلك بعد إجراء دراسات ميدانية لتحديد مناطق الأسر الأكثر احتياجاً.
وحول الخطط الإغاثية القادمة، أوضح بن خادم أن العمل جارٍ على تنفيذ برامج تأهيل وتمكين للأسر، وتدريب مهني بهدف تعزيز الاستقرار المعيشي وتلبية الاحتياجات الأساسية للعائلات، كما أن ترميم المنازل المتضررة يشكل أحد الأهداف الرئيسية للخطة الموضوعة بالتنسيق مع الجهات الحكومية، في إطار رؤية وطنية تهدف إلى إنهاء وجود المخيمات بحلول عام 2026.
وبالنسبة للقطاع الصحي، يتم دعم بعض المشافي بالمستلزمات والتجهيزات الطبية اللازمة، ودراسة تنفيذ عمليات جراحية تخصصية وفق احتياجات المناطق، بالتعاون مع وزارة الصحة، وفقاً لـ “بن خادم”، وأن الحملة مستمرة بتوزيع المواد الغذائية والمستلزمات الأساسية خلال الشهر الحالي والشهر المقبل.

وفي تصريح مماثل ذكر مدير إدارة المشاريع في الجمعية خالد حسن آل علي أن 600 أسرة في بلدة دير العصافير، و350 أسرة في بلدة الهيجانة، استفادوا من هذه المساعدات التي تتضمن سللاً غذائية، وطروداً صحية وأغطية وكنزات وجاكيتات شتوية.
من جهته أكد رئيس بلدية دير العصافير، علي أحمد بكار، أن المساعدات المقدمة للبلدة استهدفت العائلات ذات الأوضاع المعيشية الصعبة، وأن التوزيع تم وفق قوائم أُعدّت مسبقاً بعد دراسة دقيقة للاحتياجات حيث جرى ترتيب المستفيدين بحسب مستوى الحاجة، مشدداً على أن المساعدات وُزعت حصراً على مستحقيها.
رئيس بلدية الهيجانة أحمد سعيد سليم أشار إلى أن احتياجات العائلات كبيرة في فصل الشتاء، ومن الضروري تعزيز هذه المبادرات لتلبية الاحتياجات والتخفيف عن الأسر.
وكانت جمعية الشارقة الخيرية وزعت أمس الأربعاء مساعدات إغاثية على 1500 أسرة من أهالي بلدة شبعا بريف دمشق.
يذكر أن حملة “شتاء دافئ” التي أطلقتها جمعية الشارقة الخيرية تعمل في 15 دولة عربية، وتطلق الجمعية حملات موسمية أخرى تضم توزيع حقائب مدرسية في عدد من الدول، إضافة إلى مشاريع شهر رمضان، مثل إفطار الصائم وتوزيع السلل الغذائية.






