اللاذقية-سانا
تأثرت محافظة اللاذقية منذ فجر أمس بمنخفض جوي عالي الفعالية، ترافق مع هطولات مطرية غزيرة، ما أدى إلى تشكل فيضانات في عدد من الأحياء، استدعى استنفاراً كاملاً لفرق مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث لضمان سلامة المواطنين والممتلكات.
وقال قائد فريق في مديرية الطوارئ وإدارة الكوارث باللاذقية أويس أحمد، في تصريح لمراسل سانا، إن فرق المديرية باشرت عملها منذ الصباح الباكر عقب العاصفة المطرية والمنخفض القطبي، وتوجهت إلى جميع المناطق التي شهدت فيضانات، حيث جرى تفقد الأحياء المتضررة والاستجابة للبلاغات الواردة.
وبيّن أحمد أن البلاغات تركزت في منطقة الشاليهات بالرمل الجنوبي في مدينة اللاذقية حيث طالت الفيضانات منازل المدنيين وعدداً من الطرق الحيوية المؤدية إليها، لافتاً إلى أن الفرق نفذت عمليات شفط للمياه المتجمعة في المنطقة المتأثرة، واتخذت الإجراءات اللازمة للحد من الأضرار وإعادة فتح الطرق.
ولفت أحمد إلى أن خطة العمل تتضمن تنفيذ جولات تفقدية لاحقة بهدف التأكد من عدم تشكل فيضانات أو سيول جديدة، وضمان سلامة الطرق الحيوية والمنازل في المنطقة بشكل كامل.
من جانبه، أشار محمد إدريس، من سكان منطقة الشاليهات في الرمل الجنوبي، إلى أن المنطقة تعاني منذ سنوات من فيضانات متكررة تطال المنازل والشوارع، نتيجة سياسات الإهمال والتهميش التي مورست في عهد النظام البائد، ولا سيما فيما يتعلق بغياب شبكات التصريف الصحي والبنية التحتية والخدمات الأساسية.
وأوضح إدريس أن المنطقة المدرجة تنظيمياً باسم “المنطقة السياحية الجنوبية” جرى تفريغها من مضمونها الخدمي والاستثماري خلال تلك المرحلة ما جعلها أكثر عرضة للفيضانات عند حدوث عواصف مطرية.
وتواصل الجهات المختصة في محافظة اللاذقية متابعة الأوضاع الميدانية في إطار خطط الطوارئ المعتمدة للحد من آثار الحالات الجوية السائدة، وتعزيز جاهزية الاستجابة السريعة، وحماية المواطنين وممتلكاتهم.