حماة-سانا
في أحد أحياء مدينة السقيلبية بريف حماة الغربي، ومع حلول أعياد الميلاد ورأس السنة الميلادية، تحوّل منزل أحد المواطنين إلى لوحة مضاءة تلفت انتباه الناس، حيث تغطّي أشرطة الإنارة الملوّنة والزينة واجهة المنزل ونوافذه والسور الخارجي.

وأوضح المواطن ماهر سنكري من أهالي مدينة السقيلبية في تصريح لمراسل سانا، أنه قرر أن يستقبل العام الجديد بالنور والفرح ليمحي من ذاكرته سنوات طويلة من الحرب والمعاناة والألم والفرح المؤجل، مشيراً إلى أنه من خلال تزيين منزله بهذه الطريقة يحاول إدخال السعادة إلى قلوب الأهالي الذين عانوا على مدى 14 عاماً من الحرب.
ولفت سنكري الى أن عملية التزيين حولت المنزل إلى واحة من الأمل والبهجة من خلال تعليق الأضواء والزينة واستحضار دفء الماضي في أجواء الميلاد، ما يعكس روح المحبة والسلام والترابط الأسري في زمن الأعياد.

وبين سنكري أن عيد الميلاد بات مميزاً أكثر من أي عام مضى، لأنه ترافق مع ذكرى النصر والتحرير في سوريا، موضحا أن تجهيز إنارة المنزل وتزيينه يعكس السعادة الكبيرة بعيدي الميلاد والتحرير.
وقال : “إن فكرة إنارة المنزل خطر في باله بمحض الصدفة وبهدف إيصال رسالة لكل السوريين بأن الفرح قادم لسوريا وشعبها بكل مكوناتهم ومناطقهم وأتمنى أن يعود السوريون المغتربون إلى بلادهم من أجل إعادة إعمارها والبناء من جديد”.
وأضاف: “إن إنارة المنزل لم تغيّر شكله فقط، بل أعادت إحساساً غائباً لدى أهالي المنطقة، بأن الفرح ممكن وأن الأعياد ليست تاريخاً على التقويم فقط، بل هي لحظة نقرّر فيها أن نضيء العتمة بأيدينا”.






