اللاذقية-سانا
أطلق وزير الدفاع اللواء مرهف أبو قصرة اليوم من قرية الكبينة في ريف اللاذقية الشمالي، حملة تشجير وطنية تحت شعار “لكل جندي شجرة”، وذلك بمشاركة محافظ اللاذقية محمد عثمان، وعدد من الضباط القادة، وبالتعاون مع وزارة الزراعة، بهدف إعادة تأهيل الغطاء الحراجي الذي تضرر بفعل قصف النظام البائد، وتأكيداً على التلاحم بين الجيش والمجتمع في حماية الأرض وإعادة الحياة إلى ربوعها.

وأوضح الوزير أبو قصرة في تصريح لمراسل سانا، أن وزارة الدفاع وبالتنسيق مع وزارة الزراعة، استجرت نحو 200 ألف غرسة من الأشجار الحراجية تمهيداً لإطلاق الحملة، حيث سيشارك عناصر الجيش في غرس الأشجار، في خطوة تعكس التزام المؤسسة العسكرية بحماية البيئة ودعم مسار التعافي الوطني.
وأشار الوزير إلى أن قرية الكبينة التي صمدت لسنوات في وجه النظام البائد تعرضت لقصف عنيف، وفقدت جزءاً كبيراً من غطائها النباتي، ما يستدعي جهوداً منظمة لإعادة تأهيلها.
وأعرب عن سعادته بالدخول إلى القرية بعد تحريرها، مؤكداً أن صبر الأهالي أثمر عن معركة “ردع العدوان” التي أسهمت في تحرير كامل التراب السوري.

بدوره، أكد محافظ اللاذقية أن قرية الكبينة شكلت قلعة صمود وخط الدفاع الأول في مواجهة محاولات النظام البائد المتكررة لاقتحام المنطقة، مبيناً أن حملة التشجير تمثل عربون وفاء للأهالي، وتهدف إلى إعادة الغطاء النباتي بالكامل.
وأشار إلى استمرار الجهود لإعادة تأهيل البنية التحتية في القرية، تمهيداً لاستكمال عودة الأهالي من مخيمات النزوح.
وتندرج هذه الخطوة ضمن رؤية حكومية شاملة لإعادة إعمار المناطق المتضررة، تجمع بين التعافي البيئي وتأهيل البنية الخدمية، بما يعزز الاستقرار، ويدعم عودة الحياة الطبيعية إلى هذه المناطق.




