دمشق-سانا
أجرى مدير الشؤون العربية في وزارة الخارجية والمغتربين محمد الأحمد، برفقة وفد ضم سفراء وممثلي عدد من البعثات الدبلوماسية العربية المعتمدة لدى سوريا، زيارة إلى بلدة بيت جن بريف دمشق، قدموا خلالها واجب العزاء لذوي الشهداء الذين ارتقوا جراء العدوان الإسرائيلي على البلدة.

وأكد أعضاء الوفد وقوف دولهم إلى جانب سوريا في مواجهة الاعتداءات الإسرائيلية المتكررة على أراضيها، ورفضهم للانتهاكات المستمرة بحق المدنيين السوريين.
وفي تصريح للصحفيين، أوضح الأحمد أن السفراء وممثلي البعثات الدبلوماسية العربية الذين أتوا إلى بلدة بيت جن اطّلعوا بشكل مباشر على ملابسات التوغل الأخير، لافتاً إلى أن الأهالي قدّموا شرحاً عن كيفية تصدي مجموعة من شبان البلدة لدورية الاحتلال الإسرائيلي المتوغلة وإجبارها على الانسحاب، قبل أن يقدم العدو الإسرائيلي على الانتقام عبر قصف عشوائي طال عدة منازل.

وأشار الأحمد إلى أن بلدة بيت جن تعاني من اعتداءات إسرائيلية متكررة، إضافة إلى وجود عدد من الأسرى من أبنائها في سجون الاحتلال، مؤكداً أن وزارة الخارجية ستجري الاتصالات والمتابعات اللازمة للعمل على إطلاق سراحهم.
ونوّه الأحمد بأهمية مرافقة السفراء العرب للوفد الرسمي السوري، معتبراً أن هذه المشاركة تمثل تجسيداً عملياً للتضامن العربي مع سوريا وقضاياها العادلة.

بدوره، قال السفير الأردني بدمشق، سفيان القضاة، خلال تقديم واجب العزاء: “جئنا اليوم إلى بلدة بيت جن التي قدّمت قافلة من الشهداء نتيجة عدوان سافر للقوات الإسرائيلية، لنقول لذوي الشهداء إن مصابكم هو مصابنا جميعاً، وإننا نقف إلى جانبكم في هذا الكرب”، مؤكداً تضامن بلاده مع سوريا في مواجهة هذا الاعتداء الآثم الذي يشكل انتهاكاً مرفوضاً ويخالف كل القوانين والأعراف الدولية.
وشدد السفير الأردني على أن الشعب السوري ليس وحده، بل تقف معه كل الدول العربية في السراء والضراء.
وكان الاحتلال الإسرائيلي استهدف في الثامن والعشرين من الشهر الماضي منازل المدنيين في بلدة بيت جن بريف دمشق، ما أسفر عن استشهاد 13 مواطناً وإصابة العشرات، كما أقدمت قواته على التوغل داخل البلدة واعتقال ثلاثة من الأهالي.














