موسكو-سانا
حذرت الجمهورية اليمنية من تداعيات الدعم الإيراني للجماعات المسلحة خارج مؤسسات الدولة، وما يترتب عليه من تعزيز قدراتها العسكرية والتقنية، وتهديد أمن المنطقة والممرات البحرية الدولية.
ونقلت وكالة الأنباء اليمنية عن وكيل وزارة الداخلية لقطاع الأمن والشرطة، اللواء الركن محمد مساعد الأمير، قوله خلال كلمة اليمن في المؤتمر الدولي السادس حول قضية انتشار أفكار التطرف المنعقد في موسكو: إن “الدعم الخارجي الذي تتلقاه ميليشيا الحوثي من إيران أسهم في تعزيز قدراتها العسكرية والتقنية، بما في ذلك الطائرات المسيرة والصواريخ”.
وأوضح أن مخاطر هذه القدرات لا تقتصر على الأمن اليمني، بل تمتد إلى أمن المنطقة والملاحة الدولية، ولا سيما في البحر الأحمر وباب المندب.
ودعا إلى تعزيز التعاون الدولي لمنع انتقال الأسلحة والتقنيات العسكرية المتقدمة إلى الجماعات المسلحة خارج مؤسسات الدولة، وتجفيف مصادر تمويلها، ومكافحة التهريب وتمويل الإرهاب والجريمة المنظمة، والتصدي للتجنيد والاستقطاب عبر المنصات الرقمية.
وأكد الأمير أن دعم مؤسسات الدولة وتعزيز سيادة القانون ومنع انتشار السلاح خارج إطارها تمثل ركائز أساسية لمواجهة التطرف والإرهاب، مشدداً على ارتباط استقرار اليمن بأمن البحر الأحمر وباب المندب وسلامة الملاحة والتجارة الدولية.
وكانت الحكومة اليمنية حذرت في 30 أيلول الماضي من مخاطر متزايدة تهدد سلامة وأمن الطيران المدني الدولي فوق جنوب البحر الأحمر، جراء استخدام ميليشيا الحوثي أسلحة دفاع جوي إيرانية المنشأ، وإطلاقها من مناطق سيطرتها باتجاه مسارات جوية دولية.