القدس المحتلة-سانا
حذرت وزارة الصحة الفلسطينية، من كارثة غير مسبوقة تواجهها المنظومة الصحية في قطاع غزة بسبب تصاعد الانتهاكات الإسرائيلية، داعية المجتمع الدولي إلى تحرك عاجل لضمان إدخال الأدوية والمساعدات الإنسانية إلى القطاع، وفتح ممرات إنسانية آمنة وحماية المرافق والطواقم الطبية.
وقالت الوزارة في بيان اليوم السبت: “إن القطاع الصحي يمر بمرحلة هي الأخطر في تاريخه، في ظل استمرار العدوان الإسرائيلي على غزة، وتصاعد اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية، إلى جانب الأزمة المالية التي تواجهها الحكومة الفلسطينية نتيجة قرصنة الاحتلال للأموال الفلسطينية”.
وأشار بيان الوزارة إلى أن المنظومة الصحية في القطاع تعمل في ظروف إنسانية وصحية بالغة القسوة، في ظل الاستهداف المتكرر للمستشفيات والمراكز الصحية، والنقص الحاد في الأدوية والمستهلكات والمستلزمات الطبية والوقود.
ودعت الوزارة المنظمات الأممية والمؤسسات الحقوقية والإنسانية، لتحمل مسؤولياتها والضغط على الاحتلال الإسرائيلي، لضمان وصول المستلزمات الطبية والإنسانية إلى داخل القطاع.
من جهته، أكد وزير الصحة الفلسطيني ماجد أبو رمضان أن استمرار حرمان المرضى من العلاج، ومنع وصول الإمدادات الطبية، واستهداف المرافق والطواقم الصحية، يمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الإنساني، ويستوجب تحركاً عاجلاً يتجاوز بيانات الإدانة إلى إجراءات عملية وفاعلة.
وكان مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية “أوتشا” أكد في بيان له في أيار الماضي، أن المنظومة الصحية في قطاع غزة تعاني من ضغط هائل، محذراً من خطر توقف المعدات الطبية والخدمية جراء منع دخول الإمدادات الأساسية ومواد الصيانة.