نيويورك-سانا
أدان أنطونيو غوتيريش الأمين العام للأمم المتحدة، الهجمات الأخيرة التي نفذها مستوطنون إسرائيليون ضد الفلسطينيين في الضفة الغربية، داعياً إلى وقف فوري للتصعيد، واتخاذ إجراءات ملموسة لحماية المدنيين وممتلكاتهم.
ونقلت وكالة وفا الفلسطينية اليوم الثلاثاء، عن المتحدث باسم الأمم المتحدة ستيفان دوجاريك، في مؤتمر صحفي بمقر المنظمة في نيويورك: إن الأمين العام يدين الاعتداءات التي طالت فلسطينيين، وممتلكاتهم، مشيراً إلى أن تصاعد هذه الهجمات أسفر عن سقوط قتلى وجرحى، إضافة إلى أضرار مادية واسعة.
وأضاف دوجاريك: إن هذه الاعتداءات المتكررة تتسبب أحياناً في تهجير مجتمعات فلسطينية كاملة، في ظل تدهور مقلق للأوضاع الميدانية في الضفة الغربية.
وأكد أن غوتيريش يجدد موقف الأمم المتحدة بأن المستوطنات الإسرائيلية والبنى التحتية المرتبطة بها غير شرعية بموجب القانون الدولي، وتشكل انتهاكاً واضحاً لقرارات الأمم المتحدة ذات الصلة.
ودعا الأمين العام إلى تهدئة فورية، ووقف جميع أشكال العنف ضد المدنيين، واتخاذ خطوات عملية لعكس مسار التصعيد، بما يسهم في تحقيق الاستقرار في المنطقة.
ويواصل المستوطنون الإسرائيليون اعتداءاتهم على الفلسطينيين في الضفة الغربية، حيث تعرض خمسة عمال لعمليتي دهس منفصلتين في بلدة نحالين غرب بيت لحم، كما خربوا مساكن ومدرسة، وأحرقوا منزلاً في مناطق الأغوار ومسافر يطا.
وكان مركز معلومات فلسطين (معطى)، كشف أمس الإثنين أن قوات الاحتلال الإسرائيلي ومستوطنيه نفذوا منذ مطلع العام الجاري 18595 اعتداءً في الضفة الغربية، أسفرت عن مقتل 34 فلسطينياً وإصابة 616، بينهم أطفال، مشيراً إلى أنها توزعت لتشمل كل جوانب حياة الفلسطينيين في القدس، وباقي مناطق الضفة.
وأشار إلى أن المستوطنين نفذوا 1112 من هذه الاعتداءات، تركزت في هجمات منظمة على القرى والمزارع، وشملت إتلاف ممتلكات المواطنين، واقتلاع أشجار الزيتون، وخاصة في محافظات نابلس، ورام الله، والخليل، مبيناً أن هذه الاعتداءات تتم بحماية عسكرية مباشرة من قوات الاحتلال.