جنيف-سانا
أكد مدير منظمة الصحة العالمية تيدروس أدهانوم غيبريسوس اليوم الإثنين أن خفض تمويل المنظمة خلال عام 2025، بالتزامن مع توجه الولايات المتحدة للانسحاب منها، أسهم في زيادة مرونتها وقدرتها على التكيف مع التحديات.
ونقلت وكالة فرانس برس عن غيبريسوس قوله خلال الاجتماع السنوي للمجلس التنفيذي للمنظمة إن عام 2025 كان “أحد أصعب الأعوام في تاريخ المنظمة”، مع تقليص عدد كبير من الدول المانحة دعمها المالي، موضحاً أن “الخفض الكبير في التمويل لم يترك خياراً سوى تقليص حجم القوة العاملة”.
وبيّن غيبريسوس أن المنظمة عملت جاهدة للحد من اعتمادها على الجهات المانحة، وأنجزت جزءاً كبيراً من عملية تحديد الأولويات وإعادة الهيكلة، ما ساعدها على الوصول إلى مرحلة من الاستقرار المؤسسي. وأضاف إن الأزمة التي واجهتها المنظمة العام الماضي شكّلت فرصة للتركيز بشكل أكبر على مهمتها الأساسية، داعياً الدول الأعضاء إلى مواصلة زيادة رسوم العضوية تدريجياً لتقليل الاعتماد على التبرعات.
وأشار إلى أن الولايات المتحدة أعلنت الشهر الماضي انسحابها رسمياً من منظمة الصحة العالمية، تنفيذاً لقرار وقّعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب يقضي بخروج بلاده من 66 منظمة واتفاقية دولية، بحجة أنها لم تعد تخدم المصالح الأمريكية. وكانت واشنطن قد عزت أحد أسباب انسحابها إلى ما وصفته بفشل المنظمة خلال جائحة كوفيد-19، ولا سيما في تبادل المعلومات بدقة وفي الوقت المناسب.