القاهرة-سانا
استضافت القاهرة اليوم الأربعاء الاجتماع الخامس للآلية التشاورية لتعزيز تنسيق جهود السلام في السودان، برئاسة وزير الخارجية المصري
“بدر عبد العاطي”، وبمشاركة وفود الدول والمنظمات الإقليمية والدولية.
وورد على الموقع الإلكتروني لوزارة الخارجية المصرية أن عبد العاطي أكد خلال كلمته على أن “الأزمة السودانية تستدعي تضافر الجهود الدولية والإقليمية للإسراع بوقف نزيف الدماء”، مشدداً على “خطورة المرحلة الراهنة وما تحمله من تداعيات جسيمة على السلم والأمن الإقليميين”.
كما شدد على “ضرورة استمرار العمل في إطار الرباعية الدولية للتوصل إلى هدنة إنسانية شاملة تفضي إلى وقف مستدام لإطلاق النار، بالتوازي مع تدشين عملية سياسية شاملة”، داعياً “المجتمع الدولي والجهات المانحة إلى تنفيذ تعهداتها الإنسانية، في ظل تفاقم الأوضاع الإنسانية في السودان الشقيق”.
إلى ذلك، أكدت الوفود المشاركة أهمية تكثيف الجهود الإقليمية والدولية لدعم مسار وقف إطلاق النار، وحماية المدنيين، وتيسير وصول المساعدات الإنسانية دون عوائق، فضلاً عن دعم العملية السياسية الشاملة، بما يحفظ وحدة السودان وسلامة أراضيه، ويُلبي تطلعات الشعب السوداني في الأمن والاستقرار.
وكان مجلس الأمن الدولي أدان في تشرين الأول الماضي الجرائم التي ارتكبتها قوات الدعم السريع في الفاشر، بينما أكدّت منظمة العفو الدولية أن قوات الدعم السريع ارتكبت جرائم حرب مروعة خلال اقتحامها مخيم زمزم للنازحين على مشارف المدينة في نيسان الماضي.