دمشق-سانا
أطلق اتحاد الأطباء والصيادلة السوريون في فرنسا (UMPSF)، بالتعاون مع وزارتي التعليم العالي والبحث العلمي والصحة، أول حملة إغاثية لجراحة قلب الأطفال في سوريا، بمشاركة أطباء من سوريا وفرنسا وإسبانيا، وذلك في مشفى الأطفال الجامعي بدمشق.
وتهدف الحملة التي تنفذ على مدى أسبوع في شعبة جراحة قلب الأطفال بالمشفى، إلى إعادة تنشيط عمل الشعبة في ظل النقص بالمواد الطبية، ورصد الاحتياجات ووضع قائمة بالمستلزمات والأجهزة غير المتوفرة، وذلك في إطار خطة لإنشاء مركز متخصص لجراحة قلب الأطفال في دمشق.
تقييم العمل وترميم التجهيزات

وأوضح رئيس شعبة جراحة قلب الأطفال في المشفى الدكتور محمد يونس في تصريح لـ سانا، أن البعثة بدأت عملها في المشفى أمس الأحد، وغايتها تقييم العمل وترميم بعض التجهيزات المفقودة ومراقبة عمل فريق المشفى والتعاون مع الشعبة، لافتاً إلى أن الحملة تشمل مجموعة زيارات خلال عدة أشهر يمكن خلالها أن يتم ترميم كل النواقص وتأمين المواد والأجهزة اللازمة.
وأشار يونس إلى أن المشفى يؤمن معظم المواد لكن يوجد نقص بأطباء التخدير وفي بعض المواد، مبيناً أن الحملة عوضت النقص، ما أسهم في تحفيز العمل وإعادة نشاط الشعبة من جديد، مشيراً إلى أن الأطفال المستفيدين من الحملة هم مرضى المشفى المسجلون على قائمة الانتظار.
إنشاء مركز لجراحة قلب الأطفال

من جانبه أوضح عضو مجلس إدارة الاتحاد واختصاصي قلبية الأطفال الدكتور حيان حريري، أنه تم إنشاء فريق سوري- فرنسي- إسباني للقيام بأول حملة إغاثية لجراحة القلب، لتقييم العمل داخل سوريا والمساعدة في إنشاء مركز لجراحة قلب الأطفال في دمشق، مؤكداً أنه سيتم القيام بحملات أخرى خلال الأشهر القادمة.
وأشار حريري إلى أنه تم أمس إجراء عمليتي جراحة قلب لطفلين، مبيناً أنه يتم خلال الحملة اختيار عمليات سهلة وصعبة ومعقدة لتحديد النواقص والتعرف على المشاكل التي تحصل خلال العمليات، من أجل العمل على تأمينها لإجراء العمليات بظروف أفضل.

وأوضحت اختصاصية جراحة قلب الأطفال من إسبانيا الدكتورة توماسا سينتلا، أن الحملة تسعى إلى مراجعة بروتوكولات العمل، بهدف تحسين النتائج، والتعاون مع الفريق الطبي في شعبة جراحة قلب الأطفال بالمشفى، وهو ما يمكن الأطباء الإسبان والسوريون من تبادل الخبرات والمعرفة.
يشار إلى أن اتحاد الأطباء والصيادلة السوريين في فرنسا (UMPSF) هو مظلة نقابية وعلمية تجمع الكفاءات الطبية والصيدلانية السورية المقيمة في فرنسا، وتم تأسيسه ليمثل الكفاءات السورية أمام المؤسسات الفرنسية.





