حمص-سانا
كرمت مديرية أوقاف حمص اليوم السبت، 600 شاب من مدينة الرستن، ضمن فعالية “فرسان الفجر” التي احتضنها الجامع الكبير في مدينة الرستن، وذلك تقديراً لالتزامهم الدائم بصلاة الفجر خلال شهر رمضان المبارك، في مبادرة تهدف إلى تعزيز ارتباط الشباب بالمساجد، والمحافظة على هذه الفريضة بعد رمضان.
وأوضح مدير مديرية أوقاف حمص محمد سامر الحمود، في تصريح لمراسل سانا، أن هذه المبادرة جاءت لتكون حافزاً للشباب للحفاظ على أداء الصلاة وارتباطهم الدائم بالمسجد، بما يعزز القيم الدينية والاجتماعية في المجتمع.
من جهته، قال مفتي حمص الشيخ سهل جنيد: إن “الجامع الكبير في الرستن يمثل إضافة مميزة لسوريا الجديدة بعلمائها وأبطالها ومجاهديها”، مؤكداً أن تكريم “فرسان الفجر” يعكس عمق الالتزام الديني في المساجد والساحات والمراكز، ويشهد على التفاني في العبادة والاعتكاف والمحافظة على الصلاة.
بدوره أشار مهند أيوب، رئيس شعبة أوقاف الرستن وتلبيسة، إلى أن الهدف من المبادرة هو تعزيز ارتباط الطلاب والأشبال بالمسجد، لافتاً إلى أن الرسالة الموجهة لأولياء الأمور هي الحرص على إرسال أبنائهم للجامع، حيث يُصنع الأبطال، ويُغرس فيهم حب العبادة والانتماء الديني والاجتماعي.
وتأتي هذه المبادرة ضمن سلسلة برامج أطلقتها مديرية أوقاف حمص لتعزيز المحافظة على صلاة الفجر بين الشباب، وتحفيزهم على الانخراط بالأنشطة الدينية والاجتماعية.








