درعا-سانا
تواجه زراعة الخضار الباكورية في محافظة درعا تحديات متزايدة، أبرزها ارتفاع تكاليف الإنتاج، وموجات الصقيع التي تتكرر في مثل هذه الفترة من العام، ما ينعكس سلباً على المحاصيل المبكرة.

ويزرع مزارعو منطقة وادي اليرموك بريف درعا الغربي أصنافاً متعددةً من الخضار، منها البندورة والكوسا والخيار والفاصولياء والبطيخ وغيرها، مستفيدين من طبيعة المنطقة الملائمة لهذه الزراعات.
وأوضح المزارع سعد سليمان في تصريح لمراسل سانا أنه يزرع هذا الموسم محصولي الفاصولياء والكوسا على مساحة تقارب 15 دونماً، مبيناً أن تكلفة الدونم الواحد تتراوح بين 8 و12 مليون ليرة سورية، وتشمل تكاليف الزراعة والشتول والسماد والري والمحروقات وغيرها من المستلزمات.
وأضاف سليمان: إن المزارعين يعانون ارتفاع تكاليف الإنتاج، وقلة مياه الري خلال سنوات الجفاف، إضافة إلى موجات الصقيع، وانخفاض درجات الحرارة التي تلحق أضراراً بالمحاصيل الباكورية.
من جهته ذكر مدير الزراعة في درعا المهندس عاهد الزعبي في تصريح مماثل أن المساحة المزروعة بالخضار الباكورية في وادي اليرموك هذا الموسم بلغت نحو 3520 دونماً، مشيراً إلى أن المنطقة تُعد بيئة طبيعية مناسبة لهذه الزراعات.
وبيّن الزعبي أن هذه المحاصيل تسهم في رفد الأسواق بالخضار المبكرة خلال فترة يقل فيها الإنتاج نسبياً، ما يلبّي احتياجات السوق المحلية.
يُذكر أن موسم الزراعة يبدأ منتصف كانون الثاني من كل عام، ويستمر التسويق خلال أشهر آذار ونيسان وأيار.








